في ظل الأوضاع المتقلبة في المشهد الإعلامي، تجد الزميلة حنان رحاب، الصحفية المرموقة، نفسها في خضم حملة تشهير ممنهجة، يقودها أحد اليوتيوبرز الذي يهدف إلى تحقيق شهرة واهية على حساب سمعة الأفراد. هذه الحملة، التي تشتمل على معلومات مضللة وتشهير بأبشع الأساليب، جاءت في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى وضع قيود على وسائل التواصل الاجتماعي .
حنان رحاب، التي أتمت مسيرة حافلة بالإنجازات في مجال الصحافة، لطالما كانت مثالًا يحتذى به في النزاهة والجدية. منذ انطلاق مسيرتها، برهنت على احترافيتها و استقامتها، وكرّست وقتها وجهدها لدعم قضايا الصحافة والمجتمع. فقد كانت دائمًا في مقدمة الصفوف لدعم زملائها و زميلاتها في الأوقات الصعبة، مما جعلها أحد الأعمدة الأساسية في مجالها.
وفي وقت تسود فيه موجات التشهير الإلكتروني، يعبر زملاؤها بجريدة اخباري الالكترونية عن دعمهم الكامل لها. هذا الدعم ليس مجرد تأييد معنوي فحسب، بل هو أيضًا تأكيد على القيم التي تمثلها حنان رحاب و التزامهم بمبادئ الصحافة النزيهة. و يبقى الفصل الحاسم في هذه القضية هو القضاء، الذي سيعمل على الفصل في هذه القضية بناءً على الأدلة و المستندات المقدمة.
Views: 22

