تقرير :سعيد السلاوي
تبلورت جهود المغرب،تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، نحوترسيخ ثقافة التحول الرقمي على جميع المستويات واستثمار الفرص التي تتيحها لفتح أفاق جديدة قادرةعلى تطوير عجلة التنمية بالمملكة.
وقد أشارجلالة الملك بمناسبة افتتاح المناظرة الثانية للجهوية المتقدمة التي تنعقد يومي 20 و21دجنبر الجاري بمدينة طنجة ،إلى أهمية الانخراط في التحول الرقمي حيث جاء في رسالته السامية”نحث الجهات والجماعات الترابيةعلى مواجهة تحديات كبرى مثل :تدبيرأزمة الإجهاد المائي، تطوير منظومة النقل،الانخراط في التحول الرقمي”
حيث حدد دور التكنولوجيا الرقمية في تعزيز النجاعة، والارتقاء بجودة الخدمات العمومية وتيسير الولوج اليها،وكذا زيادة الإنتاجية والقدرة التنافسية للاقتصاد. وقد أشار جلالته في عدة مناسبات على ضرورة تعميم الإدارة الرقمية بطريقة مندمجة تمكن مختلف القطاعات والمرافق من الولوج المشترك للمعلومات. وقد تجسدت هذه التوجهات في أولويات البرنامج الحكومي الذي جعل من تسريع التحول الرقمي أحد أهدافه الأساسية.
إن اعتماد اختيار الرقمنة طبع العديد من الأوراش الإصلاحية بالمغرب،حيث تم تحقيق العديد من المكاسب سواء على مستوى تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والمقاولة،أو على مستوى تعزيز فعالية الإدارة والرفع من نجاعتها ،ومن المرتقب أن يشهد التحول الرقمي في المغرب تسارعا كبيرا بفضل الرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تحقيق السيادة الرقميةمن خلال إنشاء مؤسسات متخصصة في قيادة التحول الرقمي مثل وكالة التنمية الرقمية،وزارة الانتقال الرقمي، ،اللجنةالوطنية للتنمية الرقمية،والمديريةالعامة لأمن نظم المعلومات،بالإضافةالى التوسع الكبير في استخدام التكنولوجيا سواء من قبل المواطنين أو في مختلف القطاعات الإنتاجية، وذلك لمواكبةالتطور المتسارع للتكنولوجيا وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام لاسيما في مجال الذكاء الاصطناعي الذي أحدث ثورة في العديد من القطاعات.
Views: 368

