مدير النشر: هشام العباسي
في أجواء مفعمة بالوطنية والاعتزاز، شهد مركز الاستقبال والندوات بمدينة السمارة، صباح اليوم الأول من مارس الجاري، مهرجانًا خطابيًا نظمته أسرة المقاومة وجيش التحرير بالسمارة، وذلك تخليدًا للذكرى الـ67 لمعركة الدشيرة الخالدة والذكرى الـ49 لجلاء آخر جندي أجنبي عن الأقاليم الجنوبية.
وقد حضر هذا اللقاء المندوب السامي للمقاومة وجيش التحرير مصطفى لكثيري رفقة عامل إقليم السمارة ابراهيم بوتيملات، والقائد الحامية العسكرية، ورئيس جماعة السمارة مولاي ابراهيم شريف، ورؤساء الجماعات الترابية وعدد من المقاومين، والمنتخبين، ورؤساء المصالح الخارجية والأمنية وفعاليات المجتمع المدني وأبناء وأرامل المقاومين.
وابرز المندوب السامي للمقاومة وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، خلال كلمته، أن الاحتفال بهاتين الذكريين يشكل فرصة لاستحضار المحطات التاريخية البارزة في مسيرة استكمال الاستقلال الوطني وترسيخ الوحدة الترابية.
وأشار الكثيري إلى الدور الريادي الذي لعبه أبناء الأقاليم الجنوبية في مسار الكفاح الوطني، مبرزًا أنهم كانوا في طليعة المدافعين عن الثوابت الدينية والمقدسات الوطنية منذ بروز الأطماع الأجنبية.
و تضمن الحفل كلمات استحضرت فيها معاني ودلالات هاتين المناسبتين الوطنيتين، وأبرزت التضحيات الجسام التي قدمها أبناء هذا الوطن في سبيل استقلاله ووحدته الترابية. كما تم التأكيد على أهمية استلهام قيم الوطنية والتضحية من هذه المناسبات الوطنية الخالدة.
تميزت هذه التظاهرة الوطنية بتكريم صفو من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، تقديرا وعرفانا لما قدموه من تضحيات جسام في سبيل تحرير الوطن من الاستعمار. وقد أشاد المتحدثون بالدور البطولي لهؤلاء الأبطال، الذين برهنوا عن غيرة وطنية عالية، وروح مسؤولية، وقيم الالتزام والوفاء والإيثار، والتي ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال القادمة بمداد الفخر والإعزاز.
خلال الحفل، قدمت جمعية التيكواندو شهادة شكر وعرفان للسيد إبراهيم بوتيملات، عامل إقليم السمارة، تقديرا لجهوده ودعمه المتواصل لأنشطة الرياضة، و عبرت الجمعية عن امتنانها الكبير للدور الذي يلعبه السيد العامل في تشجيع الشباب على ممارسة الرياضة والانخراط في الأنشطة المجتمعية.
وخلال هذه التظاهرة كرمت جماعة السمارة عدد من الشخصيات الراحلة التي كان لها دور بارز في خدمة الوطن، ومن بينهم المرحوم الكولونيل ماجور يوسف أولاد علا، والمرحوم مولاي بوسعيد السويليكي، و تقديم شهادة شكر و عرفان للصحفي كريم بن عمار.
واختتم الحفل بالدعاء لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والترحم على أرواح الشهداء، وعلى روح جلالة المغفور له محمد الخامس ورفيقه في الكفاح جلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه الذين كان لهم الفضل الكبير في تحقيق الاستقلال واستكمال الوحدة الترابية.



























Views: 34

