مدير نشر ـ هشام العباسي
في قلب الصحراء، حيث يتعاظم الدور المجتمعي والسياسي للمرأة، تبرز السيدة فاطمة حبدي (بانا) كواحدة من الأسماء النسائية اللامعة في الساحة السياسية والاجتماعية بإقليم السمارة، وكرمز للمرأة الاستقلالية الحديدية التي لا يختلف حول مكانتها اثنان.

تنحدر فاطمة حبدي من عمق المجتمع الصحراوي، وتحمل في قلبها همومه وآماله، جعلت من نفسها صوتاً نسائياً جريئاً ومدافعاً شرساً عن قضايا الساكنة، خصوصاً النساء والفئات الهشة، عبر مبادرات ميدانية ملموسة ومرافعات قوية داخل مختلف المحافل الحزبية والسياسية، بفضل ما تتمتع به من مصداقية، ووفاء تام لثوابت الأمة ومقدساتها، وعلى رأسها الولاء التام لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

السيدة فاطمة حبدي، وبديناميتها المتميزة، لم تكتفِ بالمشاركة السياسية، بل حولت العمل الحزبي إلى ورش دائم للتواصل، والإنصات، والمرافعة عن قضايا المواطنات والمواطنين، مما جعل منها منارة نسائية في حزب الاستقلال بإقليم السمارة، تحظى باحترام الخصوم قبل الحلفاء، وتُحسب لها كل الخطوات.

سياسياً، تشكل فاطمة حبدي أحد أبرز أعمدة حزب الاستقلال في السمارة، وواحدة من الوجوه النسائية التي برهنت أن القيادة ليست حكراً على الرجال، بل إن الإرادة والإخلاص يمكن أن يخلقا من المرأة زعيمة حقيقية. ساهمت في توسيع قاعدة الحزب بالإقليم، وكانت دائماً في الصفوف الأمامية خلال المحطات الانتخابية والمرافعات المجتمعية.

فعلياً بانا تُجسد روح حزب الاستقلال، العريق بتاريخه، والمستمر بعطائه، وقد أثبتت أن المرأة ليست فقط شريكة في التنمية، بل هي ركيزة من ركائز الاستقرار والفعالية الميدانية.

اليوم و خلال الدورة العادية للمجلس الاقليمي لحزب الاستقلال بالسمارة استطاعت فاطمة حبدي، ان تتجسد المرأة الصحراوية الأصيلة، القوية، المخلصة، والفاعلة… امرأة صنعت لنفسها مجداً لا يُشترى، وراكمت تجربة لا تُضاهى، لتصبح قدوة تُحتذى، واسمًا تُبنى عليه رهانات المرحلة. فهنيئاً لحزب الاستقلال بهذه السيدة الاستثنائية، وهنيئاً للسمارة بامرأةٍ تؤمن أن خدمة الوطن شرف لا يعلوه شرف.






Views: 44

