مدير نشر – هشام العباسي
تابعنا باستغراب ما تم تداوله على جريدة مجهولة الهوية و الدوافع من مزاعم حول وجود صورة جلالة الملك محمد السادس نصره الله موضوعة على الأرض داخل القنصلية العامة للمملكة بفيرونا، وما رافق ذلك من تأويلات، ومحاولات لتوظيف الحادث في غير سياقه الطبيعي.

فالصورة المشار إليها كما نلاحظ التُقطت في سياق عملية ترميم شاملة وتجديد للتجهيزات داخل مقر القنصلية، وهو أمر روتيني يرافقه بطبيعة الحال إخراج مؤقت للمحتويات، بما فيها صور جلالة الملك، في احترام تام لقداستها، وحرص شديد على صيانتها. ومثل هذه اللحظات لا ينبغي أن تُستغل لأغراض ضيقة أو لتصفية حسابات شخصية أو جمعوية.

فهناك من يسعى فعلاً لتطبيق التعليمات الملكية السامية في تحسين خدمات القرب للجالية المغربية بالخارج، ومن يسعى إلى الاصطياد في الماء العكر واستغلال رمزية المؤسسة الملكية لافتعال الفتن والتشويش على المجهودات المبذولة.
إن إحترام وتقدير لصورة جلالة الملك لا يكون بالشعارات، بل بالعمل الميداني الجاد، وبالالتزام بتعليماته السامية التي تضع المواطن المغربي، داخل الوطن أو خارجه، في صلب الاهتمام، كما إن إحترام المؤسسات ، و روح المسؤولية التي تفرضها الغيرة الوطنية، بعيدًا عن الإثارة الإعلامية التي لا تخدم لا الجالية ولا صورة المغرب.
Views: 20

