متابعة : محمد كريم اليوسفي
اهتزت مدينة طنجة، صباح اليوم السبت، على وقع جريمة مروعة راحت ضحيتها سيدة في الثانية والخمسين من عمرها، بعد تعرضها لاعتداء جسدي عنيف من طرف ابنها البالغ من العمر 26 سنة، وذلك في حي سكني شعبي أثار الحادث فيه صدمة كبيرة بين الجيران والسكان المحليين.
ووفق ما أفادت به مصادر محلية، فإن الشاب المشتبه فيه كان قد غادر السجن حديثا، قبل أن يدخل في نوبة من الهيجان الشديد نتيجة تعاطيه للمخدرات، ما دفعه إلى تعنيف والدته بطريقة وحشية أودت بحياتها على الفور.
وفور علمها بالواقعة، انتقلت عناصر الشرطة إلى مكان الحادث، حيث واجهت مقاومة عنيفة من طرف المشتبه فيه قبل أن تتمكن من توقيفه ونقله إلى مقر الأمن لتعميق البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
الحادث أثار موجة من الاستياء والغضب وسط سكان المدينة، الذين أعربوا عن أسفهم لوقوع مثل هذه الجرائم داخل الأسر، مطالبين بتشديد الرقابة على تعاطي وترويج المخدرات، وتعزيز برامج الوقاية والدعم النفسي والاجتماعي، خاصة لفئة الشباب المفرج عنهم من السجون.
كما أعادت هذه الجريمة البشعة إلى الواجهة النقاش حول تنامي ظاهرة العنف الأسري في ظل تفشي ظاهرة الإدمان، وما يرافقها من اختلالات سلوكية ومآسٍ اجتماعية تدفع ثمنها الأسر والمجتمع برمته.
وتواصل السلطات الأمنية تحقيقاتها لكشف كل ملابسات هذه القضية التي صدمت الرأي العام المحلي، وسط دعوات بتفعيل استراتيجيات أكثر نجاعة لحماية الأسرة المغربية من مخاطر الإدمان والانحراف.
Views: 12

