متابعة : خالد علواني
خنيفرة – في خطوة ميدانية عملية تجسد روح المسؤولية والانخراط الإيجابي في خدمة المواطنين، بادرت السلطات الإقليمية والمحلية بإقليم خنيفرة، تحت التوجيه المباشر لعامل الإقليم، وبإشراف كل من السيد رئيس دائرة القباب والسيد قائد قيادة القباب، إلى جانب المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، بقيادة المدير الإقليمي السيد مولاي عبد الله بايا، إلى تنفيذ تدخل استعجالي لمواجهة أزمة ندرة المياه التي تعرفها جماعة القباب.
وقد أسفر هذا التدخل عن ربط إحدى الآبار ذات الصبيب الهام، التي تبعد نحو 5 كيلومترات عن مركز القباب، بالخزان الرئيسي للماء الصالح للشرب التابع للمركز. وجاء هذا الحل المؤقت بعد سلسلة من المعاينات الميدانية الدقيقة التي أشرف عليها المختبر الإقليمي لخنيفرة، المكلف بمراقبة جودة المياه، حيث تم التأكد من صلاحية المياه المستخرجة للاستهلاك البشري.
وتم إنجاز هذا الربط عبر تركيب قنوات نقل الماء باحترافية على طول المسافة المذكورة، ما مكن من الشروع الفعلي في تزويد الساكنة بالماء الشروب، وساهم في التخفيف من حدة الأزمة وتلبية الحاجيات اليومية للساكنة، في انتظار استكمال المشروع الهيكلي الأكبر، الذي يهدف إلى ربط مركز القباب بشبكة الماء القادمة من مدينة خنيفرة.
وقد أشاد عدد من الفاعلين المحليين والساكنة بالدور الحيوي الذي يقوم به المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، الذي تعبأ بكامل أطره وتقنييه لتنفيذ هذا الحل الاستعجالي، في إطار شراكة وتنسيق دائم مع السلطات الإقليمية والمحلية.
وشكلت اللجنة الميدانية المكلفة بهذا الإنجاز ركيزة أساسية في تحقيق هذا النجاح، وضمت كلا من: المدير الإقليمي للماء الصالح للشرب، ورئيس مصلحة الاستغلال بالمكتب، ورئيس المختبر الإقليمي لخنيفرة، ورئيس مركز القباب، وقائد قيادة القباب، بالإضافة إلى فريق العمال التابع للشركة المكلفة بتركيب قنوات الربط.
هذا التدخل الاستعجالي يعكس بجلاء الإرادة القوية والالتزام الواضح لمختلف المتدخلين لمواجهة التحديات المرتبطة بندرة المياه، في انسجام تام مع التوجيهات الوطنية الرامية إلى تعزيز الأمن المائي ودعم صمود المناطق المتضررة، وفي مقدمتها جماعة القباب.
Views: 14

