Close Menu
    اختيارات المحرر

    اجتماع إقليمي يناقش إصلاح قطاع النقل بإقليم العيون

    2026-04-15

    ذكرى استرجاع طرفاية.. ملحمة وطنية تجدد العهد على الوفاء للوطن والوحدة الترابية

    2026-04-15

    مراكش | افتتاح ندوة عالمية لدعم تنفيذ معايير الطيران المدني

    2026-04-15
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, أبريل 16, 2026
    • هيئة التحرير
    • من نحن
    • المصادقة الإلكترونية للبيان الإجمالي الختامي للقوائم التركيبية التحليلية لسنة 2024
    • للإشهار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخباريأخباري
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار الرياضة
      • أخبار الصحراء
      • أخبار جهات المملكة
      • أخبار خارج الحدود
      • اش كاين
    • صحة
    • ثقافة وفنون
    • سياسة
    • حوادث وقضايا
    • دين ودنيا
    • آراء ومقالات
    • المزيد
      • صوت و صورة
      • تكنولوجيا واقتصاد
      • أنشطة الملكية
      • مذاقات و سياحة و الموضة
      • عين على السمارة
    أخباريأخباري
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » المهاجرون الأفارقة في المغرب: أزمة أمنيّة أم إخفاق في مقاربات السياسات العموميّة؟
    اش كاين

    المهاجرون الأفارقة في المغرب: أزمة أمنيّة أم إخفاق في مقاربات السياسات العموميّة؟

    ELABASSI HICHAMELABASSI HICHAM2025-07-20لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

     تثير قضية الهجرة غير النظامية من دول إفريقيا جنوب الصحراء إلى المغرب إشكالات معقدة تتجاوز البعد الإنساني إلى أبعاد أمنية واجتماعية وسياسية أعمق. فقد تحولت الظاهرة، في السنوات الأخيرة، إلى مصدر قلق يومي للمواطنين المغاربة، مع تصاعد حوادث العنف والسرقة والاعتداءات على الممتلكات، مما طرح سؤالًا إشكاليًا محوريًا: إلى أي حدّ يمكن تحميل المسؤولية للسياسات الحكومية، وإلى أي حدّ تتحمل بنية الدولة وهشاشة منظومتها الأمنية والاجتماعية هذا الانفلات؟

    ينبغي أولًا الاعتراف بأن الظاهرة ليست مجرد «فوضى مهاجرين»، كما يتصورها الخطاب العام، بل تعكس إخفاقًا بنيويًا في تدبير تدفقات الهجرة وانعدام إستراتيجية واضحة للتوفيق بين مقتضيات حقوق الإنسان وضرورات الأمن العام. فغياب رؤية حكومية متماسكة، خاصة في ظل حكومة أخنوش الحالية، عمّق من إحساس المواطنين بالخذلان، وفاقم الإحباط لدى الجالية المغربية بالخارج التي تعود إلى بلدها لتجد واقعًا ينذر بفقدان الثقة في قدرة الدولة على حماية مواطنيها. وهنا يبرز سؤال نقدي: هل نحن أمام عجز موضوعي بفعل ضغوط إقليمية ودولية، أم أمام تواطؤ ضمني مع شبكات الاستغلال السياسي والاقتصادي لهذه الفوضى؟

    في هذا السياق، لم يعد كافيًا تحميل المسؤولية لوزارة الداخلية وحدها، بل إن القضية تتطلب مساءلة شاملة لمنظومة السياسات العمومية: ما جدوى قوانين الهجرة الحالية؟ ولماذا تتساهل الدولة مع مافيات التهريب والهجرة السرية بينما يدفع المواطنون الثمن؟ وهل هناك حقًا إرادة سياسية للحد من هذه التجمعات العشوائية التي باتت تسيطر على الأحياء الشعبية وتحتل الفضاءات العمومية؟

    يجب هنا التمييز بين بعدين متكاملين: أولهما، ضرورة استعادة هيبة القانون وسيادة الأمن كحق غير قابل للمساومة لجميع المواطنين؛ وثانيهما، الوعي بأن المهاجرين أنفسهم ليسوا مجرد «جناة» بل ضحايا بدورهم لأنظمة فاسدة في بلدانهم الأم وسياسات مغربية مرتبكة. والسؤال الذي يفرض نفسه: كيف يمكن للمغرب أن يوازن بين مسؤوليته الأخلاقية والإنسانية تجاه هؤلاء المهاجرين، ومسؤوليته السياسية والأمنية تجاه مواطنيه؟

    إزاء ذلك، فإن الرد الحكومي لا يجب أن ينحصر في حملات ظرفية أو تصريحات انفعالية كما صدر عن بعض الوزراء مؤخرًا، بل يستوجب مقاربة متعددة الأبعاد تشمل: تعزيز الرقابة على الحدود، تفكيك شبكات الاتجار بالبشر، إعادة تنظيم فضاءات إيواء المهاجرين بعيدًا عن الأحياء السكنية، إلى جانب إصلاح السياسات الاجتماعية والأمنية لتخفيف الهشاشة التي تغذي الصدام بين السكان والمهاجرين.

    في النهاية، فإن استمرار الوضع على ما هو عليه يهدد ليس فقط الأمن الفردي والجماعي، بل أيضًا التماسك الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي والسياسي. ولعل سؤالًا آخر يفرض نفسه على الباحثين وصناع القرار معًا: هل يمكن أن يتحول الغضب الشعبي اليوم إلى أزمة ثقة أوسع في الدولة ومؤسساتها إذا لم يُعالج الملف بالحزم والعدالة والشفافية المطلوبة؟

    إن التحدي المطروح على الدولة المغربية اليوم لا يكمن فقط في تأمين المدن وضبط الشوارع، بل في بلورة إستراتيجية شاملة تعيد الاعتبار لقيمة الأمن بوصفه حقًا للمواطنين وركيزة لبناء الثقة في المستقبل. فمن دون ذلك، تبقى الفوضى مرشحة للتفاقم، ويبقى الاستقرار الوطني على المحك.

    Views: 19

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالفنانة شيماء أبلعوع تتألق في الإقصائيات الإقليمية لمهرجان التشكيليين الشباب بخنيفرة
    التالي وداعًا سي أحمد… مول الكرة الذي خلد اسمه واسم شباب المحمدية
    ELABASSI HICHAM
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    محمد بريظ.. نموذج للقيادة الميدانية والانضباط في صفوف القوات المسلحة الملكية

    2026-04-08

    بنسعيد يشرف على انطلاق المناظرة الوطنية الأولى حول الأرشيف

    2026-04-08

    عاصفة جدل تضرب إقصائيات المغرب لـ FIFAe 2026 بسبب خروقات تنظيمية خطيرة

    2026-04-07

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انطلاق مهرجان التبوريدة بجماعة عبو لكحل إقليم فجيج 

    2025-11-19

    بطالة مقلقة في صفوف خريجي شعبة المساعدة الطبيّة الاجتماعية بـISPITS

    2026-02-27

    انتشار الكلاب الضالة بشوارع المملكة يشكل تهديدا لسلامة المواطنين وصحتهم

    2023-12-10

    بعد جهود من رئيس جماعة السمارة افتتاح أول معهد للتمريض بالمدينة

    2024-06-27
    أخبار خاصة
    أخبار الصحراء 2026-04-15

    اجتماع إقليمي يناقش إصلاح قطاع النقل بإقليم العيون

    اخباري ـ متابعة انعقد صباح اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026، اجتماع مكتب الهيئة الحرفية الإقليمية…

    ذكرى استرجاع طرفاية.. ملحمة وطنية تجدد العهد على الوفاء للوطن والوحدة الترابية

    2026-04-15

    مراكش | افتتاح ندوة عالمية لدعم تنفيذ معايير الطيران المدني

    2026-04-15
    إتبعنا
    • Facebook 610K
    • YouTube 79.3K
    • TikTok 35K
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 17.9K
    الأكثر قراءة
    اختيارات المحرر

    اجتماع إقليمي يناقش إصلاح قطاع النقل بإقليم العيون

    2026-04-15

    ذكرى استرجاع طرفاية.. ملحمة وطنية تجدد العهد على الوفاء للوطن والوحدة الترابية

    2026-04-15

    مراكش | افتتاح ندوة عالمية لدعم تنفيذ معايير الطيران المدني

    2026-04-15

    جميع الحقوق محفوظة لجريدة أخباري

    روابط مهمة
    • الاحكام والشروط العامة
    • للنشر في الجريدة
    • هيئة التحرير
    • للعمل معنا
    • المصادقة الإلكترونية للبيان الإجمالي الختامي للقوائم التركيبية التحليلية لسنة 2024
    • من نحن
    • للإشهار
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter