في سياق جلسات الاستماع التي ينظمها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لمناقشة مشروع القانون رقم 25-26 المتعلق بالمجلس الوطني للصحافة، عقد رئيس المجلس، عبد القادر اعمارة، بداية الأسبوع الجاري لقاءً مع عدد من وزراء الاتصال السابقين.
وكشف اعمارة، عبر تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن اللقاء جمعه بكل من نبيل بنعبد الله، ومصطفى الخلفي، وحسن عبيابة، الذين تداولوا معه في مختلف القضايا المرتبطة بواقع الصحافة الوطنية وآفاقها.

ووفق مصدر حضر الاجتماع، فقد تم التطرق بتفصيل إلى أبرز الملاحظات المسجلة بشأن مشروع القانون الجديد، خصوصا في ما يتعلق بطريقة اختيار أعضاء المجلس الوطني للصحافة.
وأوضح المصدر ذاته أن المشروع ينص على انتخاب ممثلي الصحافيين، في حين يتم تعيين ممثلي الناشرين، وهو ما اعتُبر “تناقضا مع فلسفة إحداث المجلس”، التي تقوم أساسا على إرساء توازن ثلاثي بين الصحافيين والناشرين والمجتمع.
وأضاف المصدر أن الصيغة الحالية للمشروع تمنح امتيازات أكبر لفئة الناشرين، في مقابل تغييب المجتمع، وهو ما قد يفتح الباب، بحسب تعبيره، أمام “هيمنة المال على الإعلام”، بدل ضمان استقلالية القرار الصحافي وتعددية التعبير.
Views: 16

