مدير النشر ـ هشام العباسي
خرجت ساكنة مدينة تاونات، اليوم السبت، في وقفة احتجاجية صاخبة، رفعت خلالها شعارات قوية أبرزها: “مادار والو.. مادار والو.. العامل يمشي بحالو”. المحتجون عبروا عن استيائهم من ضعف التنمية بالإقليم، وغياب مشاريع تلامس واقعهم اليومي، في وقت تتصاعد فيه أصوات تطالب بربط المسؤولية بالمحاسبة.

هذه الاحتجاجات تتزامن مع جدل حول أداء وزارة الداخلية، بعدما شن موقع برلمان.كوم حملة حادة على الوزير عبد الوافي لفتيت، همّت بالأساس طريقة تدبير العمال والولاة، إضافة إلى قضايا مرتبطة بما سُمي بـ”المال العام”.
وفي هذا السياق، قالت الصحفية بدرية عطا الله إن وزير الداخلية مطالب بـ عدم خلط الأمور الشخصية بالمهنية، وعدم استغلال “أم الوزارات” في تصفية الحسابات مع وسائل الإعلام، مؤكدة على ضرورة تدخل المجلس الأعلى للحسابات للتحقيق في عدد من الملفات التي يجري تدبيرها خارج الضوابط القانونية.

وأضافت بدرية، موجهة خطابها مباشرة إلى لفتيت، أن المغرب يعيش لحظة دقيقة ويواجه تحديات داخلية وخارجية تستوجب تعبئة الجميع، معتبرة أن هناك من يلتزم الصمت ولا يتحرك لمواجهتها، بينما يظل موقع برلمان.كوم، على حد قولها، ملتزماً بـ”النقد البناء”.
كما أوضحت أن الهجوم على الأجهزة الأمنية لم يصدر عن الموقع، بل عن شخص الأمير مولاي هشام، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن أطرافاً أخرى هي التي تحرض على تنظيم مسيرات حاشدة في اليومين المقبلين، وليس برلمان.كوم.
وبينما يترقب الشارع خطوات السلطة المركزية تجاه احتجاجات تاونات، يواصل الجدل حول فتح ملفات تدبير العمال والولاة.
Views: 25

