شهد مقر القنصلية العامة للمملكة المغربية الشريفة في بونتواز، يوم الجمعة 21 نوفمبر 2025، انعقاد لقاء تشاوري جمع عدداً من الجمعيات المغربية النشيطة في المنطقة، ضمن مقاربة تشاركية تروم صياغة رؤية موحّدة لخارطة الأنشطة الثقافية والرياضية الموجّهة للجالية المقيمة في فرنسا.
وجرى اللقاء تحت إشراف القنصل العام، السيدة وفاء الزاهي، التي تعمل منذ تولّيها مهامها على تعزيز قنوات التواصل مع فعاليات المجتمع المدني وتوحيد الجهود لخدمة أفراد الجالية، بما يعزّز حضورهم داخل فضائهم الاجتماعي والثقافي ويُرسّخ ارتباطهم بالوطن الأم.
وعكس الاجتماع، وفق الحاضرين، رغبة واضحة في إرساء آليات تعاون مثمر بين القنصلية والجمعيات، عبر بلورة برامج هادفة تُبرز غنى الثقافة المغربية وتُسهم في دعم الاندماج الإيجابي للجالية داخل المجتمع الفرنسي، إلى جانب تقديم صورة مشرِّفة عن المغرب وقيمه الإنسانية والحضارية. كما مثّل اللقاء مناسبة لفتح نقاش واسع حول تطوير المبادرات القائمة وإطلاق مشاريع جديدة تستجيب لمختلف احتياجات أفراد الجالية وتعزّز قيم المشاركة والانتماء.
ولقيت المبادرة ترحيباً واسعاً من الفاعلين الجمعويين الذين أشادوا بروح الشفافية وحسن الإصغاء التي طبعت اللقاء، وما فتحه من آفاق واعدة لتنسيق العمل المشترك وبناء رؤية جماعية أكثر فعالية في خدمة الجالية المغربية بالخارج.
وأكد ممثلو الجمعيات المغربية في فرنسا انخراطهم الدائم في الدفاع عن القضايا الوطنية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية للمملكة، مشددين على أن العمل الثقافي والرياضي والاجتماعي الذي تضطلع به الجالية ينبع من روح المواطنة الصادقة والارتباط العميق بالوطن. كما عبّروا عن استعدادهم للمساهمة بكل مسؤولية في المبادرات الرامية إلى تعزيز صورة المغرب ودعم حضوره على الساحة الدولية.

Views: 8

