متابعة ـ قاسم حدواتي
فجّر مسيّر أحد الحمّامات التقليدية العريقة بمدينة صفرو معطيات وصفها بـ«الخطيرة»، موجّهًا اتهامات صريحة لصاحب مشروع كان قائمًا بمحاذاة الحمّام، معتبرًا أن المشروع لم يكن سوى واجهة لاستغلال الموقع والشروع في عمليات حفر سرّية تحت الأرض، بهدف الوصول إلى كنز يُعتقد أنه مدفون أسفل المعلمة التاريخية.
ووفقًا لتصريحات مسيّر الحمّام، فإن حلّ المشروع المجاور لم يكن إجراءً معزولًا أو عابرًا، بل جاء بعد تنامي الشكوك حول تحركات غير طبيعية داخل محيطه، خاصة ما يتعلق بأشغال حفر وصفها بـ«غير المبرّرة تقنيًا ولا المعلنة»، مشيرًا إلى أن تلك الأشغال كانت، بحسب تقديره، تستهدف التسلل تحت أساسات الحمّام بعيدًا عن أعين الساكنة.
ويؤكد مسيّر الحمّام أن صاحب المشروع كان على دراية تامة بالحكايات المتداولة محليًا حول وجود كنز قديم مرتبط بتاريخ الحمّام، مضيفًا أن استغلال القرب المكاني لم يكن صدفة، بل «محاولة مدروسة» لاستثمار الأسطورة الشعبية وتحويلها إلى دافع عملي للحفر والتنقيب. واعتبر المتحدث أن الأمر يتجاوز مجرد إشاعات، ليصل — حسب تعبيره — إلى «سلوك يشكّل تهديدًا مباشرًا لسلامة بناية تاريخية».
كما عبّر المسيّر عن استيائه من غياب اليقظة
Views: 126

