هشام العباسي ـ متابعة
شهدت العاصمة الرباط، صباح اليوم، انطلاق أشغال المناظرة الوطنية الأولى حول الأرشيف بالمغرب، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وبإشراف وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، وذلك بمقر أكاديمية المملكة المغربية، تحت شعار: “الأرشيف والتحولات الوطنية والدولية، أي تدبير جديد؟”.

وأكد أحد المتدخلين، خلال مداخلته ضمن فعاليات هذا اللقاء الوطني، أن الأرشيف لم يعد مجرد وسيلة لحفظ الذاكرة، بل أضحى رافعة استراتيجية تواكب التحولات الكبرى التي يشهدها المغرب، ومكوناً أساسياً في بناء سياسات عمومية فعالة قائمة على الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وشدد المتحدث ذاته على ضرورة تحديث طرق تدبير الأرشيف الوطني، خاصة في ظل تسارع وتيرة الرقمنة والانفتاح على المعايير الدولية، بما يضمن تثمين الرصيد الوثائقي الوطني، وتسهيل الولوج إليه من طرف الباحثين والمؤسسات والمواطنين على حد سواء.

وتندرج هذه المناظرة، المنظمة بشراكة بين الوزارة الوصية وأرشيف المغرب وأكاديمية المملكة المغربية، ضمن الجهود الرامية إلى تسليط الضوء على الأدوار الاستراتيجية للأرشيف، واستشراف سبل تطوير حكامته بما يستجيب لتحديات المرحلة الراهنة، وطنياً ودولياً.
Views: 8

