اخباري ـ هشام العباسي
عقد المجلس الإقليمي لاشتوكة آيت باها، دورة استثنائية خصصت لتدارس والمصادقة على نقاط حيوية، تلك المتعلقة بتفويت حافلات للنقل المدرسي، في خطوة تهدف إلى سد الخصاص الحاد الذي تعاني منه الجماعات الترابية في هذا القطاع الحيوي، وذلك بحضور السيد محمد سالم الصبطي، عامل الإقليم.

وقد شكلت هذه النقطة محور نقاش مستفيض، حيث أجمعت المداخلات على أهمية هذا الإجراء في تحسين العرض المدرسي بالإقليم، ومحاربة ظاهرة الهدر المدرسي التي تُعد التضاريس القاسية وبُعد المؤسسات التعليمية عن مقرات سكن التلاميذ بالعالم القروي من أبرز مسبباتها.

وتأتي هذه الخطوة العملية ترجمةً للرؤية الإقليمية التي تضع التعليم على رأس أولوياتها، حيث يسعى المجلس الإقليمي من خلال هذه الحافلات إلى توفير وسيلة تنقل آمنة ومريحة للتلاميذ، بما يضمن لهم ولوجاً سلساً إلى المؤسسات التعليمية، ويخفف العبء المادي واللوجستيكي عن الأسر المحلية.

وفي هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة أن هذه المبادرة لم تكن لتخرج إلى أرض الواقع بهذه السرعة والفعالية لولا الدور الطلائعي والمحوري الذي لعبه السيد عامل الإقليم، محمد سالم الصبطي؛ إذ حرص المسؤول الأول عن الإقليم على تتبع الملف عن كثب، والعمل على تذليل الصعاب الإدارية والتقنية، بالتنسيق مع مختلف المصالح المعنية والمجلس الإقليمي، وذلك في إطار المقاربة التشاركية التي تنهجها السلطة الإقليمية لإيجاد حلول ملموسة لمطالب الساكنة.

ومن المرتقب أن تساهم هذه الحافلات فور وضعها حيز الخدمة في خفض معدلات الانقطاع عن الدراسة، وتيسير ظروف تمدرس أطفال المناطق النائية والجبلية، مما يعزز تكافؤ الفرص التعليمية بين مختلف مناطق الإقليم.

يُذكر أن هذا الاجتماع يعكس التنسيق القائم بين السلطة الإقليمية والمجالس المنتخبة، في إطار تضافر الجهود لتعزيز البنية التحتية الاجتماعية بالإقليم، وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين، تماشياً مع الأوراش الوطنية الكبرى التي تشهدها بلادنا في مجال دعم قطاع التربية والتعليم.

Views: 2

