السمارة ـ هشام العباسي
في مشهد يعكس الطموح المتنامي للجماعات الترابية بإقليم السمارة، أبهرت جماعة “أمݣالة” الحضور من مسؤولين ترابيين ومنتخبين، بمناسبة افتتاح مقرها الإداري الجديد، الذي يشكل ثمرة رؤية تحديثية تروم الارتقاء بأداء المرفق العمومي وتقريبه من المواطن.
وبحضور عامل الإقليم والوفد المرافق له، تم استعراض مختلف مرافق هذا المقر العصري، المجهز بأحدث التقنيات والتجهيزات عالية الجودة. ولم يكن هذا الإنجاز مجرد بناية إدارية، بل تجسيد فعلي لنهج تدبيري حديث تقوده رئيسة الجماعة، قائم على تأهيل البنيات وتعزيز جاذبية الخدمات، بما يجعل من “أمݣالة” نموذجاً في الحكامة المحلية.
وتتوفر الجماعة على بنية تحتية مهمة تشمل مركزاً صحياً، ومسجداً، وسوقاً نموذجياً، ومقر القيادة، إضافة إلى الربط بشبكتي الماء والكهرباء، وطريق معبد يربطها بمحوري السمارة والعيون. كما يمنحها موقعها الاستراتيجي مكانة متميزة كمحطة استراحة ونقطة جذب، خاصة لساكنة السمارة بحكم القرب الجغرافي (حوالي 80 كلم).
وفي ظل هذا الإقلاع الإداري والعمراني، تتصاعد الدعوات إلى إشراك المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) كشريك استراتيجي في تنمية الجماعة، بالنظر إلى حضوره داخل نفوذها الترابي، بما يتيح دعم المشاريع المهيكلة وخلق فرص الشغل لفائدة الساكنة المحلية.
كما تضع هذه الدينامية السلطات المركزية، وفي مقدمتها وزارة الداخلية، أمام مسؤولية تسريع وتيرة التعمير وتوزيع المساكن على الساكنة، تزامناً مع تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، في أفق تحويل “أمݣالة” إلى قطب تنموي متكامل يجسد التوجهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لتنمية الأقاليم الجنوبية .

Views: 4

