تقرير:سعيدالسلاوي
على إثر شكاية توصل بها وكيل الملك بابتدائية صفرو من طرف فعاليات جمعوية، مفادها إقدام أسرة تقطن بإحدى الجماعات القروية على تزويج ابنتها القاصر عن طريق الزواج العرفي(الفاتحة ).حيث التمست الفعاليات المدنية في نص شكايتها ،وكيل الملك بإعطاء تعليماته للشرطة القضائية، قصد الانتقال الفوري إلى سكن الطفلة، وإجراء بحث مستعجل في النازلة. وعلى إثر ذلك قامت عناصر الضابطة القضائية بالتحقيقات اللازمة، حيث تم الاستماع لوالدة الطفلة التي أفادت بأن أحد الأشخاص تقدم لخطبة ابنتها ،متعهدابالعمل على استنفار جميع الإجراءات القانونية لإتمام الزواج بالنظرالى أن المعنية بالأمر لاتزال قاصرا. وعند الاستماع إلى الخطيب أقر بدوره أنه تقدم لخطبة الفتاة، فوافق والدها على هذا الزواج، قبل أن يتوفى بعد ذلك بفترة قصيرة، ليتم الاتفاق على إبرام الزواج بشكل قانوني. وفي تصريح للطفلة، أكدت على أن المعني بالأمر تقدم لخطبتها ووافقت الأسرة على الفور، إلا أن الفتاة طلبت من والدتها التريث إلى حين إتمام الإجراءات القانونية.
وبعد انتهاء الأبحاث.تم تقديم الملف إلى النيابة العامة التي استمعت مجددا لوالدة الطفلة، وأشعرت أم القاصر بخطورة تزويج ابنتها، نظرا لما يشكله ذلك من خطر على صحة البنت نفسيا واجتماعيا، كما تم توعيتها بالخطر الذي يشكله الزواج العرفي في فرض ضمان حقوق هاته الطفلة أمام القانون، مع تتبع حالتها عن طريق المساعدة الاجتماعية، وذلك بعد أن تبين انقطاعها عن الدراسة، بما في ذلك إمكانية عودتها إلى فصول الدراسة من خلال برنامج فرصة المتاح للأطفال المنقطعين عن الدراسة.
Views: 5

