تعتبر زكاة الفطر من العبادات الهامة التي فرضها الله تعالى على المسلمين، وأكد عليها رسول الله ﷺ كواجب لكل صائم، حيث تأتي هذه الزكاة كطهارة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، تعتبر هذه العبادة قربة و اجبة يتقرب بها المسلمون إلى الله تعالى في نهاية شهر رمضان، حيث يبتغون عنده أجرها وثوابها.
ولهذا يعلن المجلس العلمي الأعلى، أنه تم تحديد قيمة زكاة الفطر بمبلغ عشرين درهمًا، لعام 2024/1445م، ولكن من أراد التطوع بمبلغ أكبر فله ذلك، وفقًا لقول الله تعالى: “فمن تطوع خيرًا فهو خير له”.
الأصل في زكاة الفطر أن يتم إخراجها بمقدار صاع نبوي عن كل فرد من الأهل ، والذي يعادل حوالي 2.5 كيلوغرام من حبوب الزرع أو من الدقيق، ويفضل إخراجها بعد صلاة الفجر وقبل صلاة العيد، ولكن يجوز إخراجها قبل العيد بيومين إلى ثلاثة أيام، وكذلك يُسمح بإخراج قيمتها نقدًا لمن يفضل ذلك.
لذا، فإن زكاة الفطر تظل من العبادات المهمة التي ينبغي على المسلمين الحرص على أدائها في وقتها المحدد، وتقديمها كنوع من البر والإحسان لأهلها المحتاجين، تقبل الله من المسلمين والمسلمات صيامهم وقيامهم وزكاتهم، ونسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال ويجعلنا من المقبولين في هذا الشهر الكريم.
Views: 4

