تقرير:سعيدالسلاوي
حسب تقرير مجلس المنافسة حول وضعية أسواق الخضر والفواكه في المغرب، فإن الشبكة الوطنية لأسواق الجملة الحالية ببلادنا تضم38 سوقا مهيكلا للجملة خاص بالفواكه والخضر، ويضمن ذلك تسويق أزيد من 3.5 مليون طن من الفواكه والخضر سنويا. ويشتغل في هذه الأسواق ما يقرب من 4600تاجر جملة و3700منتج و374 وكيل .كما أنهاتشغل 20000 شخص(الموظفون البلديون والوكلاء وتجار الجملة وغيرهم ). وتولد هذه الأسواق مبيعات سنوية تزيد عن 7مليار درهم وإيرادات جماعية سنوية تبلغ حوالي 350 مليون درهم من ضريبة المبيعات.
وحسب مجلس المنافسة فإن الشبكة الوطنية لأسواق الجملة تعاني من التفاوتات الملحوظة سواء من الناحية الجغرافية أو من حيث الإدارة والتشغيل والموقع، ومن حيث البنية التحتية والخدمات المقدمة، مما يثير تحديات كبيرة في تحديث هذه الشبكة وتوزيعها على أساس يومي حتى يتسنى الاستجابه لاحتياجات الزبائن، فالوسطاء يتمتعون بقوة سوقيةكبيرة يمكنهم من تحديد الأسعار والتأثير المباشر على الظروف الاقتصادية لقطاع الخضر والفواكه، وهذا ماسيكون له تداعيات على امتداد سلسلة القيمة واختلالات في السوق، ومخاوف بشأن نزاهة وكفاءةسوق الخضر والفواكه، والتقليل من هوامش الربح للمنتج وزيادة التكاليف على المستهلكين النهائيين.
وتبعا لذلك يستخلص مجلس المنافسة توصيات من أجل ضمان العمل الفعال والمتناسق لأسواق الجملة والتقسيط للفواكه والخضر بالمغرب، من بينها مراجعة وتحديث الإطار القانوني الحالي، وضمان التنظيم المناسب لكسب شفافية المعاملات التجارية، مع توضيح وتخصيص صلاحيات السلطات المحلية والإقليمية في إنشاء وتدبير أسواق الجملة، كما يجب تحسين ظروف تخزين البضائع من أجل مكافحة الخسائر وتلف السلع، كما سيمثل اعتماد الحلول الذكية لأسواق الخضر والفواكه خطوة مهمة للحد من خسائر جودة المنتج بما فيها ظروف التعبئة والتغليف والتوزيع والخدمات اللوجيستية بعد الجني، والحفاظ على جودة المنتجات الزراعية، وذلك في إطار نظام معلوماتي متكامل، ونظام يقظة استراتيجي لرصد وتحليل سوق الخضر والفواكه في المغرب.
Views: 17

