الرعب يلاحق قادة الكيان الصهيوني، والقلق ينسحب إلى المغتصبين اليهود، والجميع في حالة ترقب للرد اليمني، وكل التصريحات الآتية من الأوساط الصهيونية تؤكد أن اليمن أبعد عن دائرة الردع الإسرائيلية، وأنه يملك القرار والجرأة والإمكانات لتوجيه صفعة مدوية لنتنياهو وحكومته وجيشه، وأن العدوان على الحديدة لا يختلف عن تسع سنوات من حرب الأدوات الإقليمية، ولا عن عدوان الأشهر الماضية بقيادة أمريكا وبريطانيا، والفشل هو النتيجة الحتمية، بينما يخرج اليمن أقوى بالله مع كل مواجهة، وهو اليوم أمضى عزما على تصعيد عملياته وأكثر يقينا بالنصر، وما فعله اليمنيون لأجل غزة إنما هو الواجب والمسؤولية، وقد سفك العدو سيلا من الدماء، وتجاوز ما سبقه من إجرام، وما جرى في خان يونس صورة عن ذلك، وقد بلغت حصيلة اليومين الماضيين قرابة ستمائة بين شهيد وجريح، فمتى سيتحرك الضمير العربي الإسلامي، وأي مأساة أو مذبحة يجب أن يصنعها الصهاينة حتى تتحرك الضمائر، إنها مرحلة موت الشعوب والأنظمة، ومن يريد الحياة فلينتصر لفلسطين.
Views: 12

