Close Menu
    اختيارات المحرر

    الحسيمة تعبئ جهودها لإنجاح عملية “مرحبا 2026” واستقبال مغاربة العالم في أفضل الظروف

    2026-04-16

    السعودية.. تكريم الفائزين بجائزة الملك فيصل 2026

    2026-04-16

    ثلاثيني ينهي حياة زوجته وينتحر في ظروف غامضة بسيدي محمد دليل إقليم شيشاوة 

    2026-04-16
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, أبريل 16, 2026
    • هيئة التحرير
    • من نحن
    • المصادقة الإلكترونية للبيان الإجمالي الختامي للقوائم التركيبية التحليلية لسنة 2024
    • للإشهار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخباريأخباري
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار الرياضة
      • أخبار الصحراء
      • أخبار جهات المملكة
      • أخبار خارج الحدود
      • اش كاين
    • صحة
    • ثقافة وفنون
    • سياسة
    • حوادث وقضايا
    • دين ودنيا
    • آراء ومقالات
    • المزيد
      • صوت و صورة
      • تكنولوجيا واقتصاد
      • أنشطة الملكية
      • مذاقات و سياحة و الموضة
      • عين على السمارة
    أخباريأخباري
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الإعلام الصهيوني وتشويه الحقائق: قراءة تاريخية في ضوء القرآن والتاريخ العسكري
    أخبار خارج الحدود

    الإعلام الصهيوني وتشويه الحقائق: قراءة تاريخية في ضوء القرآن والتاريخ العسكري

    ELABASSI HICHAMELABASSI HICHAM2024-10-03لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    متابعة: ميثم تركي

     

    منذ العصور القديمة وحتى يومنا هذا، يعتمد الطغاة على وسائل الإعلام لتزوير الحقيقة وقلب الوقائع لصالحهم، ومن الأمثلة القرآنية البارزة على هذا الأسلوب، حادثة موسى (عليه السلام) مع فرعون. التي تعد من أكثر الأمثلة وضوحا على كيفية استغلال الطغاة للحوادث الفردية من أجل تشويه الحقائق وتضليل الجماهير، فرعون، الذي قتل الآلاف من بني إسرائيل عمدًا، واجه موسى بقوله “وفعلت فعلتك التي فعلت” محاولًا تحويل الأنظار عن جرائمه الكبرى والتركيز على خطأ موسى (عليه السلام)، هذا النوع من الاستغفال الإعلامي لم يتوقف عند فرعون، بل يستمر حتى يومنا هذا، خاصة في الإعلام الصهيوني. وهو الأسلوب نفسه الذي يستخدمه الإعلام العبري الصهيوني اليوم لتبرير جرائمه بحق الفلسطينيين، على الرغم من تقدم الزمن وتمكن اليهود من السيطرة على وسائل الاعلام العالمية.

    يقول الله تعالى في سورة الشعراء: وَقَالَ فِرْعَوْنُ لِمَلَإِهِ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ [الآية: 34]، ويُظهر هذا الأسلوب الفرعوني محاولة التلاعب بالعقول واستغلال القوة الإعلامية لتوجيه الجماهير ضد موسى (عليه السلام)، وهو ما يعكسه الإعلام الصهيوني الذي يسعى لإظهار المقاومة الفلسطينية كإرهابية، متجاهلاً أفعاله العدوانية.

    وتتولى الأمثلة عبر التاريخ لاسيما اثناء الحروب الصليبية، اذ استخدم الإعلام والدعاية في أوروبا لتحريف الحقائق حول المسلمين. وقد صُورت الحروب على أنها صراع ديني نبيل، في حين أنها كانت قائمة على الطمع والمصالح السياسية. كما استخدم النازيون الدعاية الكاذبة كأداة للتضليل والتحكم في الرأي العام عبر ما اشتهر عن وزير الدعاية النازي جوزيف غوبلز من مقولة ذائعة مفادها (كذب كذب حتى يصدقك الناس)، ولا ننسى ما يدعيه الصهاينة من ارتكاب النازيين للمحرقة، مما يدعم فكرة ترسيخ عقدة الاضطهاد في الأجيال اللاحقة التي آمنت بالمحرقة. واستخدمت الولايات المتحدة ابان حرب فييتنام الاعلام لتبرير الفظائع التي ارتكبتها هناك واستخدامها الاسلحة المحرمة دوليا، ولا غرابة ان يكون الكيان الصهيوني متأثرا بكبيرتهم -الولايات المتحدة- في استخدام الأساليب نفسها.

    لا يختلف الإعلام الصهيوني كثيرًا عن أسلوب فرعون. فهو يعتمد على قلب الحقائق وتصوير جاني ضحية. على سبيل المثال، يُقدم الإعلام الغربي والغالبية العظمى من الوسائل الإعلامية الصهيونية المقاومة الفلسطينية على أنها إرهابية، في حين يتم التغاضي عن الجرائم التي يرتكبها الجيش الصهيوني بحق المدنيين واغتصاب أراضيهم، والفضائع التي يرتكبها المستوطنون الغاصبون التي لفتت انتباه الدول الغربية وعمدت الى فرض العقوبات عليهم. هذا الأسلوب يُشبه تمامًا ما فعله فرعون عندما حاول إلقاء اللوم على موسى، متجاهلاً جرائمه الكبرى.

    يقول الله تعالى في سورة غافر: وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ [غافر: 26]. هنا نجد النهج نفسه في تبرير القتل والتضليل من خلال الخوف المصطنع.

    ومنذ انطلاق عمليات طوفان الأقصى في فلسطين المحتلة لم تنفك ماكنة التضليل الصهيوني تدعم الرواية الصهيونية بفعل شبكة واسعة من الصحفيين والمحللين ممن يتجاهلون الحقائق التاريخية الثابتة ويجانبون الموضوعية ، ليشككوا في الصور الحية التي تعرض الإبادة الجماعية الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الجنود الصهاينة، لتبرز حرب شعواء تمارسها أجهزة الدعاية الصهيونية ضد الحقيقة، تقودها جهات حكومية وإعلامية تروج الروايات الرسمية الإسرائيلية وتشكك بالروايات الفلسطينية، مستهدفين المواطنين الاسرائيليين وعموم المجتمع الغربي لكسب التعاطف والانتباه، في أوروبا وامريكا الشمالية، وتبرير جرائم الحرب التي يرتكبها الجيش، وشيطنة الفلسطينيين، وإقناع الجمهور ان المقاومة الفلسطينية تستخدم المدنيين دروعا بشرية، والمستشفيات والمدارس ودور العبادة بوصفها مقرات عسكرية، فبعد عشرين يوما من انطلاق طوفان الأقصى نشر حساب الجيش على منصة اكس (تويتر) معلومات مضللة مفادها ان حماس تستخدم مستشفى الشفاء التي تعد اهم مستشفيات قطاع غزة واكبرها مقرا لقيادة عملياتها واحتجاز الاسرى عبر شبكة معقدة من الانفاق، وبعد حوالي ثلاثة أسابيع اقتحمت المستشفى من دون ان تقدم دليلا واحدا يدعم روايتها. وبالمثل استخدمت هذه الدعاية لتبرير مئات الهجمات على المؤسسات الصحية والعاملين فيها.

    ولكن بالرغم من سيطرة الإعلام الصهيوني والغربي، إلا أن الإعلام المقاوم يحاول كشف الحقائق وتوضيح الصورة الحقيقية للصراع. على الرغم من الموارد المحدودة، إلا أن الإعلام البديل والتكنولوجيات الحديثة مثل منصات التواصل الاجتماعي تسهم في إيصال الحقيقة إلى جماهير أوسع. لكن التحديات تبقى كبيرة، إذ إن التحكم الإعلامي ما زال في يد القوى التي تدعم الكيان الصهيوني.

    من جهة أخرى، فإن في العالم اليوم ميلاً أكبر للبحث عن الحقيقة، والافلات من قبضة الهيمنة الإعلامية الصهيونية ومؤسساتها، اذ يظهر ذلك بوضوح من خلال المزيد من التشكيك بالروايات الصهيونية، وتمرد بعض الصحفيين من شبكتي فوكس نيوز ABC في تغطية الاخبار من داخل غزة والافلات من رقابة الجيش الإسرائيلي عند مرافقة الصحفيين له.

    مع ذلك تستمر قبضة الهيمنة الإعلامية الصهيونية قوية ومدعومة بالتحيز الأمريكي ومستخدمة لتقنيات الاتصال والتواصل الاجتماعي. لذا إن قراءة الإعلام الصهيوني في ضوء القرآن والتاريخ تظهر بوضوح كيف يتم استخدام الإعلام كسلاح لتزييف الحقائق وقلب الوقائع. لكن كما نرى في القرآن الكريم، فإن الحقائق ستظهر في النهاية، ويبقى الرهان على وعي الجماهير وقدرتها على التمييز بين الحقيقة والباطل.

    Views: 13

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
    السابقتدشين وتفقد محطات لمعالجة المياه العادمة ببني ملال والفقيه بن صالح بغلاف مالي ناهز مليارا و900 مليون درهم
    التالي بالصور.. هكذا مرت “دورة أكتوبر” لجماعة السمارة بالمصادق على جميع النقاط
    ELABASSI HICHAM
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الصحفيون الأسرى في سجون الاحتلال… جريمة مستمرة بحق الحقيقة

    2026-04-16

    عامل إقليم الحسيمة يستقبل القنصل العام لفرنسا بطنجة لتعزيز التعاون اللامركزي

    2026-04-08

    قمة “صحة واحدة” بليون.. السيد الطالبي العلمي يشارك في حفل الاستقبال المخصص للوفود المشاركة

    2026-04-07

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انطلاق مهرجان التبوريدة بجماعة عبو لكحل إقليم فجيج 

    2025-11-19

    بطالة مقلقة في صفوف خريجي شعبة المساعدة الطبيّة الاجتماعية بـISPITS

    2026-02-27

    انتشار الكلاب الضالة بشوارع المملكة يشكل تهديدا لسلامة المواطنين وصحتهم

    2023-12-10

    بعد جهود من رئيس جماعة السمارة افتتاح أول معهد للتمريض بالمدينة

    2024-06-27
    أخبار خاصة
    أخبار جهات المملكة 2026-04-16

    الحسيمة تعبئ جهودها لإنجاح عملية “مرحبا 2026” واستقبال مغاربة العالم في أفضل الظروف

    اخباري ـ فكري ولد علي في سياق التحضير لعملية العبور الصيفي “مرحبا 2026″، ترأس عامل…

    السعودية.. تكريم الفائزين بجائزة الملك فيصل 2026

    2026-04-16

    ثلاثيني ينهي حياة زوجته وينتحر في ظروف غامضة بسيدي محمد دليل إقليم شيشاوة 

    2026-04-16
    إتبعنا
    • Facebook 610K
    • YouTube 79.3K
    • TikTok 35K
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 17.9K
    الأكثر قراءة
    اختيارات المحرر

    الحسيمة تعبئ جهودها لإنجاح عملية “مرحبا 2026” واستقبال مغاربة العالم في أفضل الظروف

    2026-04-16

    السعودية.. تكريم الفائزين بجائزة الملك فيصل 2026

    2026-04-16

    ثلاثيني ينهي حياة زوجته وينتحر في ظروف غامضة بسيدي محمد دليل إقليم شيشاوة 

    2026-04-16

    جميع الحقوق محفوظة لجريدة أخباري

    روابط مهمة
    • الاحكام والشروط العامة
    • للنشر في الجريدة
    • هيئة التحرير
    • للعمل معنا
    • المصادقة الإلكترونية للبيان الإجمالي الختامي للقوائم التركيبية التحليلية لسنة 2024
    • من نحن
    • للإشهار
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter