السمارة – على مدار سبع سنوات، كان العامل حميد نعيمي شخصية بارزة في إقليم السمارة، حيث قدّم نموذجًا فريدًا للعطاء والعمل الجاد في خدمة الوطن والمواطنين. خلال فترة ولايته، استطاع أن يجسّد مفهوم سياسة القرب، وأن يكون رمزًا للتواصل الفعال والعمل الميداني، مما جعله يحظى بمكانة مميزة لدى سكان الإقليم.

منذ تولي السيد نعيمي منصب العامل، ظهر بوضوح حرصه الكبير على خدمة المصلحة العامة، حيث عمل بلا كلل على تحسين أوضاع الإقليم بمختلف جوانبها. كانت له تدخلات مؤثرة على المستوى السياسي، حيث ساهم في تعزيز الاستقرار داخل الإقليم، وفتح قنوات حوار فعالة مع مختلف الجهات. وله تأثير قوي في جلب مشاريع هامة للإقليم من خلال ترافعه المستمر أمام الوزارات والمؤسسات الحكومية. كما كان له دور محوري في استقبال وفود أجنبية للتعريف بجهود المغرب في تعزيز الحكم الذاتي وتنمية الأقاليم الجنوبية.

فقد ترك بصمات واضحة ستظل خالدة في ذاكرة المدينة وسكانها، من مؤسسات ومعاهد ومنشآت اقتصادية، إلى جانب مساهماته في تحسين الخدمات الأساسية للسكان، و الاسراع في حل مشكل السكن لسكان مخيمات الوحدة، مما شكل نقطة تحول كبيرة في حياتهم، على مدار سبع سنوات، عمل السيد نعيمي بلا كلل أو ملل، مكرّسًا وقته وجهوده لخدمة المصلحة العامة ورعاية شؤون المواطنين تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

اليوم، وبينما تودع السمارة هذا الرجل الذي خدم الإقليم لسبع سنوات متواصلة، تظل بصماته واضحة في كل زاوية من زوايا المدينة. فقد ترك إرثًا من الإنجازات التي ستظل شاهدة على تفانيه وإخلاصه. يبقى اسم حميد نعيمي محفورًا في ذاكرة سكان السمارة، كرمز لرجل سلطة عاش لخدمة الوطن وكرامة المواطن.









Views: 35

