اخباري / العيون
أصبحت مدينة العيون وجهة رياضية هامة في إفريقيا في الآونة الأخيرة، حيث احتضنت العديد من البطولات القارية، مما يعزز مكانتها كمركز رياضي جديد. فاستضافة بطولة إفريقيا لكرة اليد تضاف إلى سجل الإنجازات الرياضية للمدينة، التي شهدت تنظيماً ممتازاً وإقبالاً جماهيرياً لافتاً. فالنهائي كان فرصة للتأكيد على قدرة المغرب على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى. البنية التحتية الحديثة في المدينة، مثل قاعة الحزام، والقدرة التنظيمية العالية، جعلت من العيون موقعًا مثالياً لاحتضان هذه البطولة التي تعد من أبرز الأحداث الرياضية في القارة، و هذا الإنجاز قد يدفع السلطات المحلية للاستثمار أكثر في البنية التحتية الرياضية وتعزيز حضور العيون على الخارطة الرياضية الدولية.
بالعودة إلى اللقاء، مبارة النهائي جمعت بين الأهلي المصري وفلاورز البنيني في مواجهة قوية شهدت حضور جماهيري كبير. وعلى الرغم من تطلعات الفريق البنيني لتحقيق المفاجأة، إلا أن الأهلي المصري أثبت مرة أخرى أنه رقم صعب في الرياضة الإفريقية بفوزه الساحق بنتيجة 43 مقابل 22. فإن سيطرة الأهلي كانت واضحة منذ البداية. بفضل خبرة لاعبيه وجاهزيتهم البدنية والفنية، تمكن الفريق من فرض إيقاعه سريعًا، معتمداً على الدفاع القوي والهجمات المرتدة السريعة التي أربكت دفاع فلاورز البنيني.

وانتهى الشوط الأول بين الأهلي وفلاورز البنيني في نهائي بطولة أفريقيا للأندية لكرة اليد بتقدم المارد الأحمر بنتيجة 22/11 بفارق 11 هدف لصالح المارد الأحمر في المباراة، ومع بداية الشوط الثاني من مباراة الأهلي وفلاورز البنيني في نهائي بطولة أفريقيا للأندية لكرة اليد كان التفوق مستمر للمارد الأحمر وبعد مرور 35 دقيقة أصبحت النتيجة 24/14. وبعد مرور 40 دقيقة من مباراة الأهلي وفلاورز البنيني في نهائي بطولة أفريقيا للأندية لكرة اليد كانت النتيجة تشير لتقدم النادي الأهلي بنتيجة 27/16 والاقتراب من حسم اللقب السادس تاريخيا، واستمر الأهلي في التقدم بعد مرور 50 دقيقة لتصبح النتيجة 35/18 وبفارق 17 هدف، واستمر تفوق الأهلي حتى الدقيقة 5 بنتيجة 39/20 وانتهت مباراة الأهلي وفلاورز البنيني في نهائي بطولة أفريقيا للأندية لكرة اليد بفوز المارد الأحمر بنتيجة 43/22 ويتوج باللقب السابع في تاريخه.
أظهر الأهلي قدراته الدفاعية والهجومية بشكل مميز، حيث كان التفاهم بين اللاعبين واضحًا على أرضية الملعب. استطاع الفريق تسجيل الأهداف بسهولة بفضل التناغم بين لاعبيه، في حين نجح في تقويض هجمات فلاورز البنيني ومنعهم من تشكيل أي خطر حقيقي. وراء هذا النجاح يقف مدرب الأهلي، الذي أثبت خلال هذه البطولة مدى كفاءته في إعداد الفريق لمواجهة أي تحدٍ. الاعتماد على التكتيكات المتوازنة بين الدفاع والهجوم، والتركيز على استغلال نقاط ضعف المنافسين، كان من أبرز أسباب الانتصار الكبير في النهائي. هذا الانتصار يعزز مكانة كرة اليد المصرية على الساحة الإفريقية والعالمية، ويُظهر أن مصر لا تزال في طليعة الدول المنتجة للمواهب الرياضية.
Views: 14

