متابعة : خالد علواني
في لحظة من اللحظات التي تتطلب التدخل السريع، أثبت مصطفى باعمر، الحارس البيئي للمنتزه الوطني لخنيفرة بالمنطقة الشمالية، شجاعة استثنائية وجهودًا فردية كبيرة في مواجهة حريق هائل كان يهدد أشجار الزيتون بأراضي الخواص قرب المنتزه. الحريق الذي اشتعل في منطقة أمذݣظ بالقرب من سد تقليت، التابعة لـجماعة عيون أم الربيع في منطقة تبركانين الغابوية إقليم خنيفرة، كان يهدد بتوسيع رقعته بسرعة بسبب الرياح القوية التي كانت تعصف بالمنطقة.
الحريق، الذي اندلع في وقت مبكر من اليوم، كان على مسافة تقارب 800 متر من المنتزه الوطني لخنيفرة. ورغم الصعوبة والظروف المناخية القاسية، كان مصطفى باعمر في الموعد، حيث قام بمجهود فردي استثنائي في محاولة إخماد النيران. وبفضل معرفته الجيدة بالمنطقة وبخبرته في التعامل مع الحرائق في المناطق الغابوية، تمكن باعمر مصطفى من السيطرة على جزء من الحريق قبل أن تلتقي به فرق من الاطفاء التابع للمديرية الإقليمية للمياه والغابات بخنيفرة وغابوي مريرت والتنسيق السريع مع السلطات:
خاص توفير الامكانيات اللوجستيكية لجنود الخفاء قصد مصلحة المواطنين. لإخماد النار في الغابات والمناطق الطبيعية لأنها تلعب دوراً حاسماً في مكافحة الحرائق. للوقاية الشخصية مثل بذلات مقاومة للحرارة واقنعة التنفس للحماية من الذخان وقفازات وأحذية مقاومة للحرائق.
Views: 12

