متابعة : خالد علواني
يعد مسجد البيضاوي خنيفرة، الذي يقع في قلب المدينة العتيقة، من المعالم التاريخية التي تحمل في طياتها عبق الماضي وجمال الحاضر. لكن، وعلى الرغم من أن البناية لا تزال جديدة نسبيًا، إلا أن صومعة المسجد بحاجة إلى إعادة ترميم وصيانة لضمان استدامتها، خصوصًا في ظل الظروف المناخية التي قد تؤثر عليها مع مرور الوقت. ومع بدء أشغال تهيئة ممر بئر انزران، تبرز هذه المناسبة كفرصة مثالية للقيام بأعمال الترميم اللازمة للمسجد، بما في ذلك إعادة صباغة الصومعة، استعدادًا لاستقبال شهر رمضان المبارك انشاء الله تعالى .
ورغم جمال البناء الذي يشهد على تاريخه العريق، إلا أن مواجهة المسجد والمناطق المحيطة به، بما في ذلك المحلات التجارية المتهالكة والقديمة وبعضها لازال غير تام البناء ، تحتاج إلى تجديد لتحسين الصورة الحضارية للمدينة العتيقة. إن الترميم والتجميل في هذه المنطقة لهما دور كبير في تحسين جمالية المدينة، مما يعكس صورة مشرقة للمكان ويلبي تطلعات السكان والزوار على حد سواء.
إن أشغال تهيئة ممر بئر انزران تمثل فرصة حقيقية لعمل تحسينات جمالية ليس فقط في المسجد، بل أيضًا في المحلات المجاورة التي تشهد تهالكًا واضحًا. من خلال تحسين واجهات المحلات وترميم المباني القديمة، يمكننا أن نحقق توازنًا بين الحفاظ على التراث وتعزيز الصورة الحضرية للمدينة العتيقة، التي تعتبر وجهة سياحية وتاريخية.
وفي هذا السياق، لا يفوتني أن أعبر عن امتناني وشكري للسيد العامل، الذي بذل جهودًا ملحوظة في التقرب من هموم المواطنين والعمل على النهوض بالمشاريع المتعثرة. لقد استبشرت المدينة خيرًا بزيارة السيد العامل، الذي أظهر اهتمامًا كبيرًا بتطوير المدينة وتحسين أوضاعها.
Views: 12

