اعداد : الطالبة مريم عيادي
ـالأطفال: فئة عمرية مهمة، لكن ما يلاحظ على مستوى الاعلام المغربي، يثير الاستغراب والتساؤل اذ ان هناك نذرة على مستوى البرامج الموجهة لهذه الفئة التي من المفروض ان يتم الاهتمام وإعطاء الأولوية لها فلماذا لا نجد محتويات الأطفال في الاعلام المغربي؟
ـ يكتفي الإعلام داخل المغرب في هذا الجانب على برامج قليلة المفرقة على طول السنة، ورسوم متحركة مترجمة في حين كان من المفروض وجود برامج تحتوي على الجودة والكفاية والتنوع، من خلالها يتم ترجمة الهوية المغربية والدينية.
ـ وهذا ما أدى الى نفور الطفل المغربي من الاعلام المغربي والهروب الى قنوات عربية مشهورة على مستوى محتوى اعلامي للأطفال. خاصة تلك التي تقدم أغاني للأطفال على سبيل المثال طيور الجنة وكذلك القناة الشهيرة .
في الواقع صراحة على الإعلام المغربي أن يصنع محتويات إعلامية ثقافية دينية لغوية هادفة للأطفال من أجل تقريب الطفل المغربي من وطنه وهويته من لغته. وذلك من أجل تعزيز الثقة، وتشجيع الكفاءات، وتحفيز الاطفال على مُمارسة مواهبهم مثلا لإنتاج شباب المستقبل في حلة مغربية وثقافة مغربية لا عكس ذلك
Views: 20

