متابعة : خالد علواني
منتشرة بكثرة داخل ساكنة خنيفرة مما يسبب في إزعاج المواطنين بل حتى قائدي المركبات على الطرق ناهيك عن المرضى والأطفال الصغار… يجب وضع آليات جديدة للحد من إنتشار الظاهرة، وفحص مكبرات صوت المحركات لتلك الدراجات والسيارات، وفرض العقوبات على مخالفي القوانين الجاري بها العمل .
نلاحظ في الفترة الحالية تزايدا ملحوظا في عدد هواة ركوب الدراجات النارية التي يتسابقون بها في بعض الشوارع مدينة خنيفرة ويسببون إزعاجا ويقلقون راحة السكان وهذا أمر يبعث على القلق، سرعة جنونية وحركات بهلوانية وأصوات مرتفعة، وكل هذه الأشياء تفقد الشاب السيطرة على الدراجة ويحدث ما لا يحمد عقباه، ومما يقلق راحة السكان أنه لا يحلو لبعض الشباب ممارسة هذه الهوايات٬ هذه الدراجات النارية بسبب أصوات محركاتها تثير القلق والإنزعاج والتبرم والرفض لدى النائمين الذين يطير النوم عن أجفانهم إثر سماهم أصواتا تمزق أكبادهم لتتضاعف لا سيما خلال أوقات متأخرة من الليل .
هذا ما يتطلب من مصالح الأمن الوطني بـتفعيل دوريات للحد من هذه الممارسات التي تؤثر على السير العادي للحياة وكذا رفع الضرر عن عدد من المواطنين وحمايتهم من إستهتار وتسيب هؤلاء المراهقين .
فظاهرة الدراجات والسيارات المزعجة بأصواتها٬ ويستحسن أن تصدر الجهات المختصة قانونا يمنع منعا باتا مثل هاته التصرفات التي تهدد راحة وطمأنينة الناس.
يجب النظر جديا في هذه المشكلة رأفة بكبار السن والأطفال والنساء والمرضى، وممن لديهم أعمال ويريدون الراحة .
وفي الوقت نفسه أوجه رسالة لأصحاب هذه الدراجات النارية ساكنة خنيفرة وعموما المغرب كله أتمنى أن يتفهمو هذا الأمر ويحاولون إستخدامها بالشكل الصحيح دون أي إزعاج أو ضرر بالآخرين .
وللأسف أصبح فوضى الدراجات النارية يسرق الهدوء من الشوارع مدينة خنيفرة ويقلق راحة المواطنين في إنتظار تدخل الجهات المعنية .
Views: 15

