يشهد قطاع الثقافة حراكًا نقابيًا مسؤولًا يسعى إلى تعزيز الشفافية والرفع من جودة الخدمات الاجتماعية المقدمة للعاملين به. وفي هذا الإطار، أجمعت التمثيليات النقابية على ضرورة انتخاب مكتب جديد لجمعية الأعمال الاجتماعية، بدلًا من تجديد المكتب الحالي، بهدف ضخ دماء جديدة وتحقيق تطلعات الشغيلة الثقافية.
ويأتي هذا التنسيق النقابي في سياق حرص الفاعلين الاجتماعيين على ضمان حسن تدبير موارد الجمعية وتحسين أدائها، بما ينعكس إيجابًا على المستفيدين. كما يعكس هذا التوجه وعي النقابات بأهمية ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة والمشاركة الفعالة في تدبير الملفات ذات البعد الاجتماعي.
وقد لاقى هذا التوجه استحسانًا واسعًا بين العاملين في القطاع، الذين يرون في هذا التنسيق خطوة ضرورية لضمان عدالة التوزيع وتحقيق المزيد من المكتسبات. من جانبها، تتفاعل الإدارة مع هذا المطلب في إطار حوار مستمر مع النقابات، بهدف وضع خارطة طريق واضحة تضمن انتقالًا سلسًا يحقق الأهداف المرجوة.
ويؤكد الفاعلون النقابيون خلال بلاغ مشترك أن إصلاح عمل جمعية الأعمال الاجتماعية ليس مجرد مطلب آني، بل هو جزء من رؤية شاملة لتطوير الخدمات الاجتماعية داخل القطاع، بما يعزز مناخ العمل ويكرّس ثقافة التضامن والتآزر بين الموظفين

Views: 37

