تقرير : سعيد السلاوي
تعتبر صناعة السيارات الكهربائية من أهم الابتكارات الجديدة في عالم السيارات،حيث يتطلب إنتاجها تقنيات وموارد عديدة ودقيقة. وعلى الرغم من أن المغرب أنتج سيارات كهربائية بكميات قليلة مقارنة بالصين والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا فإنه يطمح إلى زيادة إنتاج هذا النوع من السيارات استجابة للطلب العالمي. وفي هذا السياق تحاول المملكةالمغربية جذب الاستثمارات الأجنبية في هذا المجال عبر توفير البنية التحتية اللازمة مع منح التسهيلات الكفيلة بتطوير هذا القطاع الواعد،وتشجيع الشركات المصنعة للاستثمار في مجال السيارات الكهربائية وذلك من خلال تحسين مناخ الأعمال وتقديم الحوافز والتسهيلات الضريبية ، كما تقوم الحكومة بتقديم الدعم المالي والتقني للشركات الناشئة العاملة في هذا القطاع بهدف تعزيز التنافسية وتطوير هذه الصناعة وطنيا.
وللإشارة فإن الاتحاد الأوروبي باعتباره الشريك التجاري الأول للمغرب قرر عدم قبول السيارات ذات محركات الاحتراق الداخلي سنة 2035 وهو مادفع المغرب إلى ضرورة إحداث تحول في منظومته الصناعية والزيادة من إنتاج السيارات الكهربائية ورفع نسبة المكون المحلي في السيارات التي ينتجها إلى 80في المأئة وفق الاستراتيجية المستهدفة عبر جلب شركات مصنعة لبطاريات السيارات الكهربائية خصوصا مع الإمكانيات التي يتوفر عليها بلدنا من المواد الخام المستعملة في صنع البطاريات كمعدن الكوبالت الذي يعتبر عنصرا أساسيا في تصنيع البطاريات الكهربائية.
إنه من خلال هاته المجهودات يسعى المغرب من خلال إنتاجه للسيارات الكهربائية إلى تعزيز الصناعة الوطنية ومسايرة توجه البلاد نحو الطاقات المتجددة والنظيفة بشكل يضمن تحقيق التنمية المستدامة وخلق فرص عمل جديدةوضمان العيش في بيئة سليمة.
Views: 6

