فجيج – تحت إشراف السيد محمد ضرهم، عامل إقليم فجيج، وبحضور رئيس المجلس الإقليمي لفجيج السيد سعيد ڭريندي، ونائبه الثاني السيد صالح الزروالي، بالإضافة إلى شخصيات عسكرية ومدنية، انطلقت فعاليات القافلة التوجيهية لدعم الصحة والتعليم، والتي تنظمها مؤسسة الشرق بشراكة مع اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، المجلس الإقليمي لفجيج، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والرياضة والتعليم الأولي لفجيج.

وتستمر هذه القافلة على مدى ثلاثة أيام، من 25 إلى 27 فبراير 2025، حيث ستشمل أنشطتها مركب الشباب ببوعرفة، بالإضافة إلى باقي جماعات الإقليم. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز جهود التنمية البشرية من خلال التركيز على تحسين الخدمات الصحية والتعليمية، والتي تعد من الركائز الأساسية لتحقيق التنمية .

وفي كلمته الافتتاحية، أكد السيد محمد ضرهم على أهمية هذه القافلة في تعزيز التضامن الاجتماعي ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار الجهود المتواصلة لتحسين جودة الخدمات الأساسية وتقريبها من المواطنين، خاصة في المناطق النائية.

من جانبه، أشاد السيد سعيد ڭريندي بالشراكة الفاعلة بين مختلف الجهات المنظمة، معتبرًا أن هذه القافلة تمثل نموذجًا للعمل التكاملي بين المؤسسات الحكومية والمنظمات المدنية لخدمة الصالح العام. كما أكد على ضرورة استمرار مثل هذه المبادرات لضمان تحقيق أهداف التنمية البشرية على مستوى الإقليم.

وتشمل أنشطة القافلة تقديم خدمات صحية تشمل الفحوصات الطبية والتوعية الصحية، بالإضافة إلى توزيع الأدوية والمستلزمات الطبية. كما ستشمل الجانب التعليمي من خلال توزيع الكتب والمستلزمات الدراسية، وتنظيم ورشات توعوية لأولياء الأمور والطلاب حول أهمية التعليم وكيفية تحسين التحصيل الدراسي.
Views: 20

