متابعة/ محمد محمود آبيه
شارك نحو ثلاثين من قادة الدول الداعمة لأوكرانيا في قمة افتراضية نظمتها لندن، حيث قرروا فرض “ضغط جماعي” على روسيا لحثها على قبول وقف إطلاق النار. يرى هؤلاء القادة أن موسكو تسعى إلى إطالة أمد الحرب، مما يستوجب ممارسة مزيد من الضغوط عليها.
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن روسيا لا تملك حق الاعتراض إذا طلبت أوكرانيا نشر قوات حليفة على أراضيها لضمان أي اتفاق سلام، وهو ما ترفضه موسكو بشدة. من جانبه، صرح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأن “الكرة في ملعب روسيا” وعليها عاجلًا أو آجلًا الدخول في مفاوضات جدية، مشيرًا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو الطرف الذي “يحاول المماطلة”.
أوكرانيا، من جهتها، أبدت استعدادها للسلام بقبولها هدنة لمدة 30 يومًا اقترحتها واشنطن، لكن الكرملين أصر على وجود قضايا مهمة يجب حلها قبل الموافقة على وقف إطلاق النار. في المقابل، تضغط الولايات المتحدة بشكل كبير على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للإسراع في قبول الهدنة، في حين لا يزال الموقف الروسي متحفظًا، مطالبًا بمزيد من التفاوض قبل الالتزام بأي اتفاق.
Views: 6

