تمكنت عناصر الأمن بمدينة شفشاون من تفكيك شبكة إجرامية متورطة في تزوير الوثائق الرسمية والنصب والاحتيال، عقب توقيف شاب يبلغ من العمر 24 عامًا وفتاة قاصر تبلغ 17 عامًا، في إطار عملية أمنية دقيقة كشفت عن امتداد نشاط الشبكة إلى مدن أخرى، من بينها تطوان وطنجة والدار البيضاء ومراكش.
بدأت القضية خلال دورية روتينية لعناصر الأمن، حيث تم توقيف المشتبه بهما بسبب مخالفات مرورية وعدم الامتثال لأوامر الشرطة. وأثناء تفتيش المركبة التي كانا على متنها، عُثر على مجموعة من الوثائق المزورة، شملت شهادات جامعية، شهادات معادلة، عقود زواج، وصفات طبية، بالإضافة إلى سبعة أختام تعود لإدارات عمومية، إلى جانب مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات أنشطة غير قانونية.
وكشفت التحريات الأولية أن هذه الوثائق المزورة كانت تُستخدم في عمليات الهجرة غير الشرعية والاحتيال، فيما توصل المحققون إلى تورط 11 شخصًا آخرين في الشبكة، بينهم أطباء وصيادلة يشتبه في مساهمتهم في إصدار وثائق مزورة. وقد صدرت مذكرات بحث وطنية لإيقافهم وتقديمهم للعدالة.
ويواصل الأمن تحقيقاته لتعقب باقي المتورطين، وسط تشديد على ضرورة التصدي لمثل هذه الأنشطة الإجرامية التي تهدد نزاهة الوثائق الرسمية وتستغلها شبكات النصب والتهجير السري.
Views: 11

