متابعة : هشام سيقل
حادثة السير المأساوية التى وقعت مساء الجمعة 24 يوليوز الجاي بجماعة امزورة لا تطرح فقط سؤال المسؤوليات المرتبطة بالحادث، بل تعيد فتح نقاش قديم حول صرامة تدبير واستعمال سيارات الدولة والجماعات الترابية.
فهل ستكون هذه الواقعة مناسبة لإعادة التأكيد على احترام المذكرات والتوجيهات المنظمة لاستعمال سيارات المصلحة، وربط المسؤولية بالمراقبة والتتبع؟ أم أن الأمر سيبقى مجرد نقاش ظرفي ينتهي بانتهاء الحدث؟
القضية لا تتعلق بأشخاص، بل بمبدأ أساسي .. سيارات الدولة وضعت لخدمة المرفق العمومي، واحترام ضوابط استعمالها يجب أن يكون قاعدة مستمرة وليس حملة مرتبطة بكل حادث.
Views: 2

