
وسط أجواء إيمانية، شهد مسجد الحسن الأول – على غرار باقي المساجد المملكة – إحياء ليلة القدر المباركة مساء يوم الخميس 27 مارس 2025 الموافق لـ26 رمضان 1446هـ، بحضور عامل إقليم السمارة السيد إبراهيم بوتيملات، والوفد الرسمي المرافق له الذي ضم مسؤولين على صعيد الإقليم من مختلف المؤسسات، وحشد من المواطنين الذين توافدوا على المسجد لإحياء ليلة القدر المباركة بخشوع وابتهال إلى الباري عز وجل في ليلة هي خير من ألف شهر.

وقد رافق العاملَ السادةُ: قائد الحامية العسكرية، والكاتب العام للإقليم، ورئيس الجماعة الترابية للسمارة، ورئيس المجلس الإقليمي بالنيابة، والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، ورئيس المجلس العلمي، وباشا رئيس دائرة السمارة، نائب رئيس المحكمة الابتدائية باليمارة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، ورئيس جماعة سيدي أحمد لعروصي، ورئيس الديوان، ورؤساء المصالح الأمنية، ورؤساء المصالح اللامركزية بالإقليم، ونائب رئيس جماعة أمكالة، بالإضافة إلى شيوخ القبائل، وعدد غفير من المصلين الذين توافدوا على المسجد لإحياء هذه الذكرى المباركة.

وجاء هذا الحفل الديني تزامنا مع ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس – نصره الله – مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، حفلا دينيا لإحياء ليلة القدر المباركة.

وقد افتتح الحفل الديني، بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلتها قراءة جماعية. ثم أدى العاملُ والوفدُ المرافقُ له، بالإضافة إلى جموع المصلين، صلاتي العشاء والتراويح في جو من الخشوع والابتهال إلى الله عز وجل.

وفي ختام، رُفعت أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين، حامي حمى الملة والدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وينصره نصرا مبينا يعز به الإسلام والمسلمين، وبأن يتوج بالنجاح أعماله ويحقق مطامحه وآماله، ويبارك خطوات جلالته السديدة، وبأن يُقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

كما توجه الحاضرون بالدعاء إلى العلي جلَّت قدرته بأن يُنزل شآبيب رحمته ورضوانه على فقيدي الإسلام جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني، ويكرم مثواهما ويطيب ثراهما.











Views: 32

