- متابعة : محمد كريم اليوسفي
طنجة – في واقعة أثارت استنكارا واسعا في الأوساط الإعلامية والحقوقية، منع عدد من الصحفيين من تغطية حريق شب مؤخرا بمعمل “سنتوري للعجلات” بالمنطقة الصناعية طنجة تيك، حيث تعرض بعضهم لاعتداء جسدي ونفسي من طرف عناصر الحراسة الخاصة عند مدخل المنطقة.
وكان من بين الضحايا صحفيون يمثلون مواقع إخبارية محلية مثل “شوف تيفي” و”طنجة نيوز”، والذين أكدوا تعرضهم للتعنيف والمنع من أداء مهامهم المهنية، في خرق واضح لحرية الصحافة وحق المواطن في الوصول إلى المعلومة.
وقد أبدى الصحفي أمين بركي تضامنه مع زملائه، منددا بما وصفه “التهديد المتزايد الذي يتعرض له الصحفيون أثناء مزاولة عملهم”. ودعا الجهات المختصة إلى فتح تحقيق في الحادث ومحاسبة المسؤولين عن هذا السلوك غير المقبول.
يذكر أن معمل “سنتوري” يشكل أحد الوحدات الصناعية النشطة في المنطقة، ما يجعل الحريق الذي اندلع به حدثا يستوجب التغطية الإعلامية بالنظر إلى أبعاده الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في ظل غياب المعطيات الرسمية حول أسباب الحريق وحجم الأضرار.
هذه الواقعة تسلط الضوء من جديد على الإشكاليات المتعلقة بحرية العمل الصحفي في المغرب، وتستوجب تحركا عاجلا من الهيئات الحقوقية والمؤسسات الوصية لضمان احترام القانون وكرامة المهنيين.
Views: 8

