في مشهد يُجسّد المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المغرب على خارطة الأمن العالمي، حلّ وفد دبلوماسي رفيع المستوى، يضم ممثلين عن كبريات الدول من مختلف القارات، ضيوفًا على فعاليات “أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني”، التي تحتضنها مدينة الجديدة.
وقد تم استقبال الوفد من طرف المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، حيث اطلع على مختلف أروقة المعرض الأمني، والمستوى المتطور الذي بلغته المؤسسة الأمنية المغربية.

الوفد الدبلوماسي شمل سفراء وقادة أمنيين من:
اليابان، الصين، الهند، الولايات المتحدة، بريطانيا، كندا، أستراليا، الشيلي، الدنمارك، جنوب إفريقيا، موريتانيا، مالي، كينيا، رواندا، غانا، وغيرهم…
الانبهار كان سيد الموقف، إذ أبدى الحاضرون إعجابهم الشديد بالمنظومة الأمنية المغربية المتقدمة، وبالمهنية العالية والتجهيزات الحديثة، مع إشادة جماعية بفعالية المقاربة المغربية في مكافحة الجريمة والإرهاب، ونجاعة آليات التعاون الأمني، التي جعلت من المغرب شريكًا استراتيجيًا لا غنى عنه في حماية الأمن الإقليمي والدولي.

الدبلوماسيون لم يُخفوا انبهارهم بـ”النموذج المغربي المتفرد”، الذي يمزج بين الحرفية، القرب من المواطن، والتحديث المستمر، في إطار رؤية استراتيجية يقودها الملك محمد السادس، وتترجمها مؤسسة الأمن بقيادة الحموشي إلى ممارسات ميدانية ذات إشعاع عالمي.
زيارة استثنائية بكل المقاييس، ليست مجرد حدث بروتوكولي، بل رسالة سياسية واضحة: ان المغرب اليوم في طليعة الدول التي تُصنع عندها الحلول الأمنية، لا التي تستوردها.
Views: 17

