كشف تقرير دولي حديث عن معطيات غير مسبوقة بشأن تحرّك دبلوماسي أميركي تقوده إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب عبر مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، يهدف إلى تحقيق اختراق سياسي بين المغرب والجزائر في ظرف لا يتجاوز 60 يوماً، في محاولة لإنهاء واحد من أطول النزاعات في شمال إفريقيا.
وبحسب التقرير، انتقلت واشنطن إلى دبلوماسية مباشرة عالية الضغط تجاه الأطراف المعنية، حيث تمارس ضغوطاً مكثّفة على القيادة الجزائرية وقيادة جبهة البوليساريو، التي تعيش—وفق التقرير—على وقع مأزق حقيقي بسبب التحولات الجارية في الموقف الأميركي.
أشار التقرير إلى أن واشنطن تدرس، لأول مرة، إمكانية إدراج البوليساريو ضمن قوائم الإرهاب إذا استمرت في رفض المسار السياسي ولم تنخرط في الدينامية الجديدة. هذا التحرك، وفق المصادر ذاتها، يندرج ضمن استراتيجية أميركية لإعادة ضبط المعادلة الأمنية في المنطقة.
في المقابل، يبرز المغرب بوصفه الطرف الأكثر انسجاماً مع التوجهات الدولية، خصوصاً بعد تعزيز مجلس الأمن موقفه عبر القرار 2797 الذي اعتبر مبادرة الحكم الذاتي الحلَّ الجدي والواقعي الوحيد لإنهاء النزاع في الصحراء.
ويرى التقرير أن الرباط تستفيد من دعم دولي واسع، ومن استقرار سياسي واستراتيجي يضعها في موقع قوة داخل أي مفاوضات محتملة.
وصف التقرير المرحلة الحالية بأنها “لحظة تاريخية” قد تُمهِّد لنهاية النزاع المفتعل في الصحراء المغربية، إذا تجاوبت الأطراف مع المبادرة الأميركية وفتحت الباب أمام مفاوضات جدية خلال الأسابيع المقبلة.
ويؤكد التقرير أن نجاح هذه المبادرة سيُعيد تشكيل التوازنات الإقليمية ويُعزّز دور المغرب كشريك استراتيجي لواشنطن، في وقت تجد فيه الجزائر نفسها أمام ضغط دولي غير مسبوق.
Views: 12

