أعلنت شركة فورد موتور عن تحول استراتيجي جذري مدفوع بخسائر كبيرة وتغيرات سياسية وتنظيمية، شمل شطب أصول بقيمة 19.5 مليار دولار مرتبطة أساساً بأعمالها في مجال السيارات الكهربائية، فيما رفعت الشركة توقعاتها للأرباح المجمعة لعام 2025 إلى نحو 7 مليارات دولار.
أبرز ملامح الاستراتيجية الجديدة:
التوقف عن إنتاج شاحنة F-150 Lightning الكهربائية بالكامل، واستبدالها بنسخة هجينة بمدى موسع (EREV) تعتمد على محرك بنزين كمولد شحن.
إلغاء مشروع الشاحنة الكهربائية T3 وبعض الشاحنات التجارية.
خفض هدف فورد لنسبة السيارات المكهربة (هجينة وكهربائية بالكامل) إلى 50% بحلول 2030.
احتمال تسريح بعض العمال في مصنع بطاريات تينيسي بعد إنهاء الشراكة مع SK On الكورية الجنوبية.
وجاء شطب الأصول البالغ 19.5 مليار دولار موزعاً كالتالي:
- 8.5 مليار دولار لإلغاء الطرازات المخطط لها.
- 6.0 مليار دولار لإنهاء شراكة تصنيع البطاريات.
- 5.0 مليار دولار نفقات برنامج وإعادة هيكلة.
ويأتي هذا التحول بعد تكبد الشركة خسائر تراكمية تجاوزت 13 مليار دولار منذ 2023 في قطاع المركبات الكهربائية، وسط تراجع الطلب نتيجة السياسات الأمريكية الجديدة، بما في ذلك إلغاء الإعفاء الضريبي الفيدرالي للمستهلكين بقيمة 7,500 دولار، وتخفيف قواعد انبعاثات العادم، ما عزز مبيعات سيارات البنزين على حساب الكهربائية.
كما تواجه فورد دعوى قضائية جماعية من وكلاء نيويورك بتهمة التهرب من تعويضات الضمان، حيث يزعم الوكلاء أن تعويض فورد الفعلي لا يغطي سوى جزء ضئيل من التكلفة الفعلية لاستبدال البطارية، بما قد يفضي إلى معركة قانونية كبيرة.
في المحصلة: فورد لم تتخل عن السيارات الكهربائية، لكنها اتخذت استراتيجية أكثر حذراً وتكلفة أقل، معترفة بأن الطريق نحو التحول الكهربائي سيكون أطول وأكثر تعقيداً، لكنها تسعى لإنقاذ الربحية الفورية.
Views: 8

