اخباري ـ فكري ولد علي
في سياق الحركية التي تعرفها مصالح وزارة الداخلية، يبرز اسم السيد محمد بدر بنكروم كأحد الأطر الإدارية التي راكمت تجربة ميدانية معتبرة قبل أن تُعزز صفوف ولاية الرباط بتعيينه نائبًا لرئيس قسم الشؤون الداخلية، في مسار يعكس منطق الاستمرارية والكفاءة داخل دواليب الإدارة الترابية.
خلال فترة اشتغاله قائدًا بالملحقة الإدارية الثالثة بإقليم الحسيمة، برز اسم محمد بدر بنكروم من خلال حضوره الميداني وتتبعه اليومي لانشغالات الساكنة. واعتمد، وفق متتبعين للشأن المحلي، أسلوبًا إداريًا قائمًا على الإنصات وتغليب المقاربة التشاركية في معالجة القضايا ذات الطابع الاجتماعي والإداري.
وتؤكد فعاليات محلية أن المسؤول ذاته حرص على تحقيق توازن بين الصرامة في تطبيق القانون واعتماد المرونة المطلوبة في تدبير الملفات ذات الحساسية الاجتماعية، وهو ما أسهم في خلق قنوات تواصل مباشرة مع مختلف المتدخلين، من منتخبين وفعاليات جمعوية ومواطنين.
مسار بنكروم المهني لم يقتصر على الحسيمة، إذ سبق له أن تولى مهام قائد بقيادة انفيفة واد البور بإقليم شيشاوة، كما شغل مهمة رئيس دائرة إمنتانوت بالنيابة، وهي محطات مكنته من الاحتكاك بخصوصيات مجالات ترابية مختلفة.
تعيين محمد بدر بنكروم رئيسًا لدائرة ونائبًا لرئيس قسم الشؤون الداخلية بولاية الرباط يأتي في سياق يتطلب خبرة إدارية وتدبيرية بالنظر إلى طبيعة الملفات التي تعرفها عاصمة المملكة، وتعدد المتدخلين بها.
ويُرتقب أن يواصل المسؤول الإداري أداء مهامه في منصبه الجديد بروح المسؤولية نفسها التي طبعت مساره السابق، مستثمرًا تجربته الميدانية في تنزيل التوجيهات الإدارية وتعزيز نجاعة العمل الترابي.
بعيدًا عن المهام الرسمية، يشير عدد من المتتبعين إلى أن البعد الإنساني شكّل عنصرًا حاضرًا في تجربة بنكروم، من خلال حرصه على التواصل واحترام مختلف المتعاملين مع الإدارة.
بهذا التعيين، يواصل محمد بدر بنكروم مساره داخل الإدارة الترابية، في محطة جديدة تُراهن على الخبرة الميدانية والكفاءة التدبيرية في خدمة الصالح العام.
Views: 39

