ووقع الاتفاقية عن الجانب المغربي، الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، الدكتور سيدي محمد رفقي، وعن الجانب الغيني، الوزير الأمين العام للشؤون الدينية، الحاج كارامو جوارا، بحضور معالي سفير صاحب الجلالة بجمهورية غينيا، السيد عصام الطيب، إيمانا من الطرفين بضرورة توطيد وتعزيز التعاون الديني والروحي والثقافي بين البلدين وتمنين جسور التواصل والتآزر خدمة للإسلام والمسلمين رغبة في تعزيز السلم والاستقرار والتنمية على مستوى المجتمع الغيني.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى تمكين جمهورية غينيا من الاستفادة من الخبرة التي راكمتها المملكة المغربية في مجال تدبير وتسيير المساجد وتأهيل الأئمة، كما تعبر عن استمرار الروابط الدينية والروحية والتاريخية المثمرة التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية غينيا.
كما يهدف المركب الديني محمد السادس بكوناكري إلى نشر قيم الدين السمحة الرامية إلى نشر التسامح والتضامن والحوار المبني على الثوابت الدينية المشتركة للبلدين، إضافة إلى تبادل التجارب في المجال الديني وتدريب وتأهيل الأئمة والخطباء، وتنظيم المؤتمرات، واللقاءات الدينية والثقافية.
يشار إلى أن هذه المعلمة الدينية والثقافية تمتد على مساحة هكتار، وتضم قاعة للصلاة تتسع لأزيد من 3000 مصل ومصلية، ومكتبة، وقاعة للمحاضرات، وجناحا إداريا، ومدرسة قرآنية، ومركزا تجاريا، ومناطق خضراء.
Views: 7

