اخباري ـ المراسل
انتخبت أمس السبت، بمدينة السعيدية، منير قديجي رئيسا جديدا لجمعية وكالات الأسفار بالشرق، وذلك خلال الجمع العام العادي الذي عرف حضورا وازنا لمهنيي القطاع بالجهة.
ونال قديجي، المدير العام لوكالة “أوماسين للأسفار”، ثقة أعضاء الجمعية بحصوله على 18 صوتا من أصل 20 حضروا الجمع العام، ليخلف بذلك المكتب السابق بعدما كان يشغل فيه منصب أمين المال. وشهد جدول أعمال الجمع العام، إلى جانب انتخاب الرئيس، المصادقة بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي للحقبة الماضية.
وفي أول تصريح له عقب انتخابه، أكد منير قديجي أن رئاسته للجمعية هي “تكليف أكثر مما هي تشريف”، مشددا على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكتلا قويا لمواصلة مسار الترافع عن المهنيين وتعزيز مكانة وكالات الأسفار في النسيج الاقتصادي لجهة الشرق، لا سيما في ظل التحديات الراهنة وفي مقدمتها ظاهرة “المنافسة غير المشروعة”.
وأشار قديجي إلى أن القطاع السياحي مقبل على رهانات كبرى تماشيا مع الرؤية الحكومية لجذب ملايين السياح، واستعدادا للتظاهرات الرياضية العالمية التي ستحتضنها المملكة، وعلى رأسها كأس العالم. وأوضح أن “هذه الاستحقاقات تتطلب استعدادا جيدا من كافة المتدخلين، وفي طليعتهم وكالات الأسفار بصفتها المحرك الأساسي للدورة السياحية”.
ودعا الرئيس الجديد للجمعية الفاعلين الرسميين والمؤسسات البنكية إلى تقديم دعم حقيقي ومواكبة فعلية للوكالات، عبر تيسير الولوج للخدمات التمويلية، مما سيسمح لهذه المقاولات بتوسيع نشاطها وتطوير خدماتها لتواكب المعايير الدولية.
ويرى مراقبون أن انتخاب قديجي، الذي يشغل أيضا مهام رئيس الجمعية الجهوية للنقل السياحي، من شأنه أن يخلق نوعا من “التكامل الاستراتيجي” في الترافع عن قطاع السياحة بجهة الشرق، كونه يجمع بين ركيزتين أساسيتين: (وكالات الأسفار والنقل السياحي).
ويعول المهنيون على “الدماء الشابة” التي ضخت في هيكل الجمعية لتعزيز حضور قضايا القطاع في المحافل الوطنية والدولية، خاصة وأن قديجي عرف بخبرته الميدانية الواسعة، ونجاحه في ربط جهة الشرق بوجهات عالمية عبر اتفاقيات دولية، فضلا عن إشرافه على تنظيم تظاهرات كبرى ساهمت في إشعاع المنطقة سياحيا.
Views: 2

