متابعة : هشام سيقل
بعد مرور حوالي ثلاث سنوات على انطلاق أشغال تهيئة الملعب البلدي بأولاد عبو، ما زالت الساكنة تنتظر رؤية هذا المشروع الرياضي مكتملا وقادرا على استقبال شباب المنطقة، في وقت كانت فيه لوحة الورش تشير إلى مدة إنجاز محددة فى أربعة أشهر فقط.
صور حديثة من عين المكان تظهر أن الأشغال لا تزال مستمرة بوتيرة لا ترقى إلى انتظارات المتتبعين، حيث تبدو أجزاء من المشروع في مراحل مختلفة من الإنجاز، بينما يبقى السؤال مطروحا حول أسباب هذا التأخر الكبير في مشروع كان يفترض أن يرى النور في ظرف زمني قصير.
فكيف يعقل أن يتحول ورش محدد في أربعة أشهر إلى مشروع يمتد لثلاث سنوات؟
هل يتعلق الأمر بإكراهات تقنية أو إدارية حالت دون احترام الآجال؟
أم أن هناك اختلالا في برمجة الأشغال وتتبع مراحل الإنجاز؟
وأين وصلت مسطرة المراقبة والتتبع لضمان إنهاء هذا المشروع في أقرب الآجال؟
لقد سبق أن شكلت زيارة السيد عامل إقليم برشيد للملعب دفعة جديدة لهذا الورش،يوم 10 دجنبر 2025 وأعادت الأمل للساكنة بأن المشروع سيتجاوز مرحلة التعثر، غير أن استمرار البطء في الإنجاز يعيد طرح نفس الأسئلة حول أسباب التأخير.
الملعب البلدي ليس مجرد فضاء رياضي، بل هو متنفس لشباب أولاد عبو ومرفق تنتظره الجمعيات الرياضية والساكنة منذ مدة طويلة..لذلك فإن احترام آجال إنجاز المشاريع العمومية يبقى من صميم الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
ويبقى التساؤل المشروع الذي يفرض نفسه اليوم..هل يخضع هذا الورش لتتبع ومراقبة منتظمة من طرف الجهات المعنية؟ وهل يتم عقد اجتماعات دورية للوقوف على مدى تقدم الأشغال واحترام الآجال المحددة في دفتر التحملات؟ أم أن غياب التواصل حول وضعية المشروع هو ما يزيد من حالة الغموض التي ترافق هذا الورش منذ انطلاقه؟



Views: 10

