تنفيذا لتوجيهات عامل إقليم السمارة، وفي إطار الجهود المتواصلة لتحرير الملك العمومي وتنظيم الفضاءات الحضرية، شهد حي الوحدة زوال اليوم تدخل ميدانياً حازماً أطدته السلطات المحلية بالملحقة الإدارية الثانية، لفتح عدد من الأزقة التي ظلت مغلقة بصفة غير قانونية، وفي مقدمتها زنقة “طارق بن زياد” وزانقة “بوذنيب”.
وجاءت هذه العملية تحتا إشراف مباشر من باشا المدينة رئيس الدائرة، وبحضور القائد حمزة يوسفي وخليفته خونا إبراهيم، وبمشاركة ميدانية مكثفة لكل من مصالح الأمن الوطني، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، إلى جانب الأطقم التقنية لمصالح البلدية.
وذُكرت مصادر محلية أن هذا التحرك الميداني جاء استجابة سريعة وتفاعلية مع شكايات وتظلمات تقدم بها عدد من ساكنة حي الوحدة، والذين نددوا عبر منشورات ومراسلات سابقة باستغلال عشوائي للفضاء العمومي وبناء متاريس وحواجز غير نظامية تسببت في عرقلة حركة السير والجولان وفصل بعض الأزقة عن بعضها.
وأسفرت هذه الحملة عن إزالة الحواجز العشوائية وإخلاء المساحات المستغلة بشكل غير مشروع، وهو ما لقي ترحيباً واسعاً واستحساناً كبيراً من طرف الساكنة المتضررة، التي أشادت بـ”التحرك المسؤول والفعال للسلطات”، معربة عن أملها في مواصلة هذه الدينامية لضمان احترام القانون وتكافؤ الفرص في استغلال الملك العام.
وفي هذا السياق، شدد متتبعون للشأن المحلي بالمدينة على أهمية هذا التدخل كخطوة إيجابية ترسي سيادة القانون وتجسد المفهوم الجديد للسلطة القائم على القرب والتفاعل مع انشغالات المواطنين، داعين في الوقت ذاته إلى إيجاد حلول تنظيمية دائم، وتكثيف المراقبة المستمرة لمنع تكرار مثل هذه الخروقات بحياء أخرى.




Views: 6

