مدير النشر _ هشام العباسي
لم تقتصر هذه المكتسبات الدبلوماسية الكبرى على المحافل الأممية فحسب، بل وجدت صداها الميداني القوي في الأقاليم الجنوبية للمملكة، حيث تصدّدت الفعاليات المدني والمنتخبون لكل مناورات الخصوم. وفي هذا السياق، برز موقف رئيس جماعة السمارة ليعكس نبض الصحراء المغربية الصادق والتفاف أبناء الصحراؤ حول ثوابتهم الوطنية.
فقد أكد رئيس جماعة السمارة أن الإجماع الدولي المتزايد في اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، والداعم لمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ليس سوى تتويج للمسار التنموي والحقوقي والسياسي الذي تعيشه الأقاليم الجنوبية.
وأشار في مناسبات عدة إلى أن السمارة، باعتبارها عاصمة الإقليم الروحية والعلمية، تنعم بالأمن والاستقرار وتعرف أورشا تنموية كبرى تترجم بحق مصداقية الرؤية الملكية السديدة.
وشدد المنتخبون المحليون بالسمارة على أن الساكنة المحلية هي المخاطب الشرعي والوحيد والأكثر تمثيلية لتدبير شؤونها اليومية من خلال المجالس المنتخبة ديمقراطياً، معتبرين أن أطروحات جبهة “البوليساريو” ومن يقف وراءها أصبحت متجاوزة تماماً أمام التنمية المستدامة والعدالة المجالية التي يقودها المغرب في صحرائه، لتلتحم بذلك الدبلوماسية الرسمية بجهود الدبلوماسية الموازية للمنتخبين في تكريس مغربية الصحراء واقعاً ودولياً.
Views: 3

