متابعة : هشام سيقل
تعيش ساكنة جماعتي ابن امعاشو وسيدي عبد الخالق، بإقليم برشيد، على وقع الانقطاع المتكرر وضعف تغطية شبكة الهاتف النقال، في وضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول غياب الصيانة والتدخلات التقنية اللازمة لمعالجة هذا الخلل المستمر، الذي بات يحرم المواطنين من حقهم في التواصل ويزيد من معاناة الساكنة.
ففي زمن أصبحت فيه الاتصالات ضرورة أساسية لا غنى عنها، لا يمكن القبول باستمرار حرمان المواطن القروي من أبسط حقوقه في التواصل، خصوصا في الحالات الاستعجالية المرتبطة بالأمن والاستشفاء، حيث قد يتحول غياب الشبكة إلى خطر حقيقي على الأرواح والممتلكات.
أليس من حق ساكنة العالم القروي أن تتوفر على شبكة هاتفية تضمن لها التواصل والأمان؟
إن استمرار هذا الوضع يطرح علامات استفهام حقيقية حول مدى اهتمام شركات الاتصالات بمعاناة الساكنة، ويستوجب تدخلا عاجلا من الجهات المعنية، من أجل إصلاح الأعطاب وتحسين التغطية، بدل ترك المواطنين رهائن لشبكة تتقطع كلما احتاجوا إليها.
العالم القروي ليس خارج التغطية .. وحق المواطن في التواصل ليس امتيازا، بل ضرورة لا تقبل الإهمال.
Views: 8
