في أجواء احتفالية مفعمة بالفرح والاعتزاز بالهوية الوطنية، شهدت ساحة المهرجان بمدينة السمارة، اليوم، الانطلاق الرسمي لعروض الجمال وفنون التبوريدة، وذلك في إطار الفعاليات المخلدة للذكرى الأولى لعيد الوحدة، تحت إشراف المباشر للسيد عامل إقليم السمارة إبراهيم بوتوميلات وبحضور وفد رسمـي وازن وحشود غفيرة من المواطنين.
و تميزت هذه الانطلاقة بتقديم لوحات فنية تراثية استثنائية، حيث أبدع فرسان التبوريدة في رسم مشاهد أصيلة تستحضر عراقة التقاليد الصحراوية المغربية، على وقع أهازيج وزغاريد النسوة اللواتي أضفين سحراً خاصاً على المشهد الاحتفالي.
وامتزجت في ساحة المهرجان أبخرة البارود بدوي الطلقات المتناسقة وزغاريد النساء، في لوحة فسيفسائية متكاملة تعكس غنى التراث المحلي، وتجسد روح التلاحم والتآخي والتشبث الراسخ بالثوابت الوطنية.
وقد تحولت ساحة المهرجان بالسمارة، عبر هذه الفعاليات، إلى فضاء حيوي يمزج بين أصالة الماضي وإشراقة الحاضر، لتؤكد هذه الاحتفالات أن “عيد الوحدة” يظل محطة لتجسيد قيم الانتماء والتضامن، ورمزاً خالداً لوحدة الوطن من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه.

Views: 2

