متابعة : هشام سيقل
ثوثق هذه الصور الوضعية المتدهورة للطريق الإقليمية رقم 3618 الرابطة بين أولادعبو والطريق الجهوية رقم 316.
على بعد حوالي 7 كيلومترات من مركز أولادعبو، تظهر حفر وتشققات وسط الطريق في مشهد يختزل حجم المعاناة التي يواجهها مستعملو هذا المحور الطرقي.
إنها وضعية لا تليق بطريق مصنفة، ولا يمكن اختزالها في مجرد عيوب عابرة،لما تشكله من خطر حقيقي على سلامة السائقين ومستعملي الطريق، ليلاً ونهاراً على حد سواء.
أسئلة مشروعة تفرض نفسها بإلحاح، وتنتظر أجوبة واضحة وصريحة من الجهات المعنية.
إلى متى ستظل هذه المحاور الطرقية المتواجدة بالنفود الترابي أولادعبو خارج أولويات الصيانة والإصلاح ؟ وإلى متى ستظل هذه المنطقة مقصية من برامج إصلاح وتأهيل المحاور الطرقية المحيطة بها ؟ وأين نصيبها من مخططات الصيانة والتدخل الاستباقي؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا الإقصاء، والتدخل قبل وقوع الحوادث؟
الحق في طريق آمنة ليس امتيازا، بل ضرورة وحق من حقوق المواطنين.
تغطيتنا مستمرة .. والميدان هو المصدر، والمواطن هو البوصلة.
Views: 3

