Close Menu
    اختيارات المحرر

    معهد الصحافة وعلوم الأخبار بالعيون يوقع بباريس اتفاقية شراكة استراتيجية مع مجموعة IFC France

    2026-06-05

    لقاء حصري مع السيدة وفاء الزاهي القنصل العام للمملكة المغربية ب بونتواز باريس

    2026-06-05

    تطورات قضية رصاص مدرسة مرتيل.. حجز ذخيرة إضافية داخل منزل قريب التلميذة

    2026-05-14
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, يونيو 7, 2026
    • هيئة التحرير
    • من نحن
    • المصادقة الإلكترونية للبيان الإجمالي الختامي للقوائم التركيبية التحليلية لسنة 2024
    • للإشهار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخباريأخباري
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار الرياضة
      • أخبار الصحراء
      • أخبار جهات المملكة
      • أخبار خارج الحدود
      • اش كاين
    • صحة
    • ثقافة وفنون
    • سياسة
    • حوادث وقضايا
    • دين ودنيا
    • آراء ومقالات
    • المزيد
      • صوت و صورة
      • تكنولوجيا واقتصاد
      • أنشطة الملكية
      • مذاقات و سياحة و الموضة
      • عين على السمارة
    أخباريأخباري
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » فرصة 48 ساعة للقيادة والتنظيمات الفلسطينية وإلا فلا تأثير فعلي لقرار مجلس الأمن على الأرض
    أخبار خارج الحدود

    فرصة 48 ساعة للقيادة والتنظيمات الفلسطينية وإلا فلا تأثير فعلي لقرار مجلس الأمن على الأرض

    ELABASSI HICHAMELABASSI HICHAM2024-03-27لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

     

    بقلم/ رامي الشاعر

     

    تبنى مجلس الأمن الدولي مساء يوم أمس الاثنين أول قرار له من أجل وقف فوري لإطلاق النار في غزة، دون أن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض ضد القرار، وامتنعت عن التصويت، بعدما عطلت محاولات سابقة لاستصدار ذلك القرار، ليصبح أول قرار يعتمده المجلس بعد أربع إخفاقات سابقة.

    وقد رحبت حركة حماس بالقرار وأكدت على “ضرورة الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، يؤدي لانسحاب كافة القوات الصهيونية من قطاع غزة، وعودة النازحين إلى بيوتهم التي خرجوا منها”.

    وأضاف بيان حماس أن الحركة “تؤيد استعداها للانخراط في عملية تبادل الأسرى فوراً”، وشددت على أهمية حرية الحركة بالنسبة للمواطنين الفلسطينيين، ودخول كافة الاحتياجات الإنسانية لجميع السكان، في جميع مناطق قطاع غزة، بما في ذلك المعدات الثقيلة لإزالة الركام، لإتاحة الفرصة لدفن الشهداء الذين بقوا تحت الركام لشهور.

    كما رحبت الخارجية المصرية، في بيان لها، بالقرار، واعتبرت صدوره، بعد أكثر من خمسة أشهر من العمليات العسكرية الإسرائيلية، التي ألحقت أضراراً بالغةً بالمدنيين في قطاع غزة، بمثابة “خطوة أولى هامة وضرورية لوقف نزيف الدماء، ووضع حد لسقوط الضحايا من المدنيين الفلسطينيين، وإتاحة الفرصة لدخول المساعدات الإنسانية”.

    يأتي هذا القرار بعد أن وصلت درجة التخاذل الإنساني والانحدار غير المعقول لدى ضمير الدول وما يسمى بالمجتمع “الدولي الديمقراطي الحر” إلى حدودها الدنيا، بينما ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية علنية وواضحة ضد مدنيين عزل، وتصمت الأمم المتحدة، وتعجز عن التدخل، بغض النظر عن التسلسل التاريخي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وأبعاده.

    دعونا نفترض أن ذلك يرتكب في أي مكان آخر من العالم، فيما ترتكب كل الجرائم تحت مسمع ومرأى من العالم أجمع، بعد ممارسة أقسى أنواع القمع والاحتلال لعقود. لا سيما بعد حصار بري وبحري وجوي هو الأطول والأكبر من نوعه، وهو حرفياً أكبر سجن مفتوح عرفته البشرية.

    وكان المرء ليظن أن مثل هذه الظروف لتدفع قيادات التنظيمات دفعاً نحو التكاتف والتضامن تحت قيادة موحدة متمثلة في منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني أمام الأمم المتحدة وسائر المجتمع الدولي، إلا أن هذا لم يحدث، وهو ما يعرقل كافة الجهود الدولية، لا سيما من أصدقاء ومناصري القضية الفلسطينية من أحرار العالم، أو يجعلها على أقل تقدير ضعيفة ومقيّدة وبلا تأثير يذكر.

    لقد تم إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، دون “فيتو” أمريكي. نعم، حدث ذلك في نهاية المطاف، إلا أن “الفيتو” لا زال قائماًبافتقاد القيادة الفلسطينية الموحّدة تحت راية منظمة التحرير، لتمثل الحق الفلسطيني الشرعي في الحياة بحرية في دولة مستقلة، ولسوف أذكّركم غداً كيف سيخرج علينا الأمريكيون والإسرائيليون بنفس النغمة التي اعتدنا عليها في العقد الأخير، بشأن افتقادهم للطرف الفلسطيني لتنفيذ قرار مجلس الأمن الصادر بالإيقاف الفوري للقتال، في ظل افتقاد الضحايا للدواء والعلاج وتفشي الأمراض والأوبئة.

    ما أفهمه أن هناك احتمال واحد فقط كي يؤتي هذا القرار تأثيره الأوسع خلال الـ 48 ساعة القادمة، وهو إعلان تخلّي جميع التنظيمات عن جميع الخلافات، وإعلانها الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية حتى بوضعها الراهن، وترك كل الإجراءات الإدارية الخاصة بالإصلاحات الداخلية لاحقاً. هذا وحده ما يمكن أن يعطي دفعة لأصدقاء الشعب الفلسطيني بجهودهم الدولية، في اللحظة التاريخية الحالية، كي يدعموا ويعملوا على تنفيذ هذا القرار كي يكون مؤثراً.

    أمّا أن تسارع جميع التنظيمات بإرسال بيانات الترحيب من خلال مكاتبها ومنصاتها الإعلامية، دون أن يذكر أي منها كلمة واحدة عن استعادة الوحدة، فهذا ليس ترحيباً، بقدر ما هو “فيتو” جديد من جانب هذه التنظيمات عوضاً عن “الفيتو” الأمريكي، وكأن تلك التنظيمات، وليعذرني الجميع، تعمل الآن بدلاً عن الولايات المتحدة الأمريكية، في صف إسرائيل. فعن أي ترحيب نتحدث نحن الفلسطينيون ونحن عاجزون حتى عن المساهمة في تنفيذ هذا القرار، ونتفنن في تشكيل العقبات وتوسيع الثغرات التي يستغلها أعداؤنا في إبادة شعبنا وتجويعه وتشريده.

    يجب ألا نتوهم أن هذا القرار جاء إثر تفجّر الوضع بين الولايات المتحدة وإسرائيل، فلا زال الحليفان يسيران على مسار إنهاء منظمة التحرير الفلسطينية “بمساعدتنا طبعاً”، وبالتالي إلغاء فكرة حل الدولتين بالأساس، وخلق ظروف جديدة تلغي القرار 181 الصادر عن الأمم المتحدة عام 1947، وهو المسار الذي نمهده ونعبّده نحن الفلسطينيون بافتقادنا للوحدة الوطنية، وهو ما يهدد بتصفية القضية الفلسطينية.

    Views: 3

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
    السابقزبناء النافذة التشاركية لبنك BMCI يعانون مع تأخر إطلاق تطبيق إلكتروني رغم الوعود
    التالي إحباط عملية تهريب دولي للمخدرات و حجز عشرة أطنان و300 كيلوغراما من الشيرا ووفاة مشتبه به خلال التدخل الأمني
    ELABASSI HICHAM
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    معهد الصحافة وعلوم الأخبار بالعيون يوقع بباريس اتفاقية شراكة استراتيجية مع مجموعة IFC France

    2026-06-05

    كندا تعتمد مبادرة الحكم الذاتي كخيار استراتيجي لإنهاء النزاع: تنامي التأييد الدولي لمغربية الصحراء

    2026-04-29

    بريطانيا تتبنى قانونًا تاريخيًا لحظر التدخين على مواليد ما بعد 2008

    2026-04-22

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انطلاق مهرجان التبوريدة بجماعة عبو لكحل إقليم فجيج 

    2025-11-19

    بطالة مقلقة في صفوف خريجي شعبة المساعدة الطبيّة الاجتماعية بـISPITS

    2026-02-27

    انتشار الكلاب الضالة بشوارع المملكة يشكل تهديدا لسلامة المواطنين وصحتهم

    2023-12-10

    بعد جهود من رئيس جماعة السمارة افتتاح أول معهد للتمريض بالمدينة

    2024-06-27
    أخبار خاصة
    أخبار خارج الحدود 2026-06-05

    معهد الصحافة وعلوم الأخبار بالعيون يوقع بباريس اتفاقية شراكة استراتيجية مع مجموعة IFC France

    باريس ـ هشام العباسي في إطار استراتيجية الانفتاح الدولي وتعزيز التعاون الأكاديمي والمهني، قام معهد…

    لقاء حصري مع السيدة وفاء الزاهي القنصل العام للمملكة المغربية ب بونتواز باريس

    2026-06-05

    تطورات قضية رصاص مدرسة مرتيل.. حجز ذخيرة إضافية داخل منزل قريب التلميذة

    2026-05-14
    إتبعنا
    • Facebook 610K
    • YouTube 79.3K
    • TikTok 35K
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 17.9K
    الأكثر قراءة
    اختيارات المحرر

    معهد الصحافة وعلوم الأخبار بالعيون يوقع بباريس اتفاقية شراكة استراتيجية مع مجموعة IFC France

    2026-06-05

    لقاء حصري مع السيدة وفاء الزاهي القنصل العام للمملكة المغربية ب بونتواز باريس

    2026-06-05

    تطورات قضية رصاص مدرسة مرتيل.. حجز ذخيرة إضافية داخل منزل قريب التلميذة

    2026-05-14

    جميع الحقوق محفوظة لجريدة أخباري

    روابط مهمة
    • الاحكام والشروط العامة
    • للنشر في الجريدة
    • هيئة التحرير
    • للعمل معنا
    • المصادقة الإلكترونية للبيان الإجمالي الختامي للقوائم التركيبية التحليلية لسنة 2024
    • من نحن
    • للإشهار
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter