Close Menu
    اختيارات المحرر

    معهد الصحافة وعلوم الأخبار بالعيون يوقع بباريس اتفاقية شراكة استراتيجية مع مجموعة IFC France

    2026-06-05

    لقاء حصري مع السيدة وفاء الزاهي القنصل العام للمملكة المغربية ب بونتواز باريس

    2026-06-05

    تطورات قضية رصاص مدرسة مرتيل.. حجز ذخيرة إضافية داخل منزل قريب التلميذة

    2026-05-14
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, يونيو 7, 2026
    • هيئة التحرير
    • من نحن
    • المصادقة الإلكترونية للبيان الإجمالي الختامي للقوائم التركيبية التحليلية لسنة 2024
    • للإشهار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخباريأخباري
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار الرياضة
      • أخبار الصحراء
      • أخبار جهات المملكة
      • أخبار خارج الحدود
      • اش كاين
    • صحة
    • ثقافة وفنون
    • سياسة
    • حوادث وقضايا
    • دين ودنيا
    • آراء ومقالات
    • المزيد
      • صوت و صورة
      • تكنولوجيا واقتصاد
      • أنشطة الملكية
      • مذاقات و سياحة و الموضة
      • عين على السمارة
    أخباريأخباري
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » لحظة صمت دولية وتاريخية.. فأما آن الأوان أن يخجل بعض القادة الفلسطينيين
    أخبار خارج الحدود

    لحظة صمت دولية وتاريخية.. فأما آن الأوان أن يخجل بعض القادة الفلسطينيين

    ELABASSI HICHAMELABASSI HICHAM2024-04-06لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
    EDITORS NOTE: Graphic content / A Palestinian carrying achild runs following an Israeli strike, in Khan Yunis in the southern Gaza Strip on October 14, 2023, as fighting between Israel and the Hamas movement continues for the eighth consecutive day. Thousands of people, both Israeli and Palestinians have died since October 7, 2023, after Palestinian Hamas militants based in the Gaza Strip, entered southern Israel in a surprise attack leading Israel to declare war on Hamas in Gaza on October 8. (Photo by YASSER QUDIH / AFP)
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    المحلل السياسي/ رامي الشاعر

    في واحدة من مئات الغارات الإسرائيلية المجرمة على غزة، قتل، الاثنين الماضي، 3 بريطانيين، وفلسطيني، ومواطن أمريكي كندي، وبولندي، وأسترالية ينتمون جميعاً لمؤسسة غير ربحية تسمى المطبخ المركزي العالمي World Central Kitchen WCK، والحصيلة 7 قتلى من مواطني الدول الغربية.

    قالت المنظمة في بيان رسمي لها إنها نسّقت كل تحركاتها مع الجيش الإسرائيلي، إلا أن قافلتها على الرغم من ذلك تعرضت للقصف أثناء مغادرتها أحد مستودعات دير البلح بعد تفريغ أكثر من 100 طن من المساعدات الإنسانية، التي تم جلبها إلى شمال غزة، عند رصيف المساعدات الذي تم بناؤه حديثاً .

    يعني ذلك أن علامات وضعت على الحافلات كي يتمكن الجيش الإسرائيلي من تمييزها، ويعني ذلك أيضاً أن المنظمة أبلغت الجيش الإسرائيلي بخط سيرها بالتفصيل، ومواعيد حركتها، ويعني ذلك أيضاً أن ما حدث جريمة مكتملة الأركان مع سبق الإصرار والترصد، وفقاً لخبراء عسكريين .

    يقول الجيش الإسرائيلي إنه يجري التحقيق في الحادث، وأن الغارة كانت “خطأً فادحاً”، وأنها لم تكن تستهدف إيذاء عمال الإغاثة .

    قال الطاهي الشهير ومؤسس المطبخ المركزي العالمي خوسيه أندرياس في فيديو انتشر على نطاق واسع على شبكة الإنترنت، إن الهجوم الإسرائيلي استهدف السيارات “على نحو منهجي، سيارة بعد سيارة”، وتابع أن ذلك لم يكن مجرد “حظ سيء، حيث أسقطت قنبلة بالخطأ، وإنما كان القصف على مسافة تتراوح ما بين 1.5-1.8 كيلومتر، وكانت هناك قافلة إنسانية محددة للغاية، وكانت عليها لافتات على أسقف السيارات، وشعار ملون واضح للعيان، وكان جلياً من نحن وماذا نفعل”.

    وشدد أندرياس على أن الجيش الإسرائيلي كان على علم بمكان وجود القافلة، وقال: “كانوا يستهدفوننا في منطقة منزوعة السلاح، تقع تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، وكانوا يعلمون أن فرقتنا تتحرك على هذا الطريق بثلاث سيارات”، ورفض التصريحات الإسرائيلية والأمريكية بأن الضربة لم تكن متعمدة بشكل قاطع .

    وأضاف أندرياس: “حتى لو تحركنا دون التنسيق مع الجيش الإسرائيلي، فلا يمكن لأي دولة ديمقراطية أو جيش أن يستهدف المدنيين والعاملين في المجال الإنساني”.

    ووصف أندرياس الحادث بأنه “حرب ضد الإنسانية نفسها”.

    وقد أنشأ أندرياس المطبخ المركزي العالمي بعد سفره إلى هاييتي لطهي الطعام للمدنيين في أعقاب الزلزال المدمر، الذي تشير التقديرات إلى أنه خلّف ما يصل إلى 300 ألف قتيل. ومنذ ذلك الحين سرعان ما أصبح المطبخ المركزي العالمي واحداً من أبرز مقدمي المساعدات الغذائية في العالم .

    ويستند عمل المطبخ المركزي العالمي إلى مبدأ بسيط هو عدم الإنحياز لأي من أطراف النزاعات، وإلى أن الطعام هو أحد حقوق الإنسان الأساسية، وتؤمن المؤسسة بحق البشر في الطعام سواء كانوا طيبين أم أشرار، أغنياء أم فقراء، يساراً كانوا أم يميناً. وهم لا يسألون الذين يساعدونهم عن ديانتهم، وإنما يسألونهم “كم عدد الوجبات التي تلزمكم؟”. وقد قدم المطبخ، خلال الأزمة الأخيرة في قطاع غزة، 1.75 مليون وجبة ساخنة عبر إسرائيل، و43 مليون وجبة في غزة .

    البريطانيون الثلاثة الذين قتلوا هم جون تشابمان، 57 عاما، وجيمس هندرسون، 33 عاما، وجيمس كيربي، 47 عاما وكانوا يعملون في مجال الأمن التابع للمطبخ المركزي العالمي .

    الفلسطيني هو سيف الدين عصام عياد أبو طه، 25 عاما، وكان أصغر الضحايا، وهو متطوع كسائق مع المطبخ المركزي العالمي .

    الكندي الأمريكي جاكوب فليكنغر، 33 عاماً.

    البولندي داميان سوبول .

    الأسترالية لالزاومي فرانكوم .

    بالقطع، وكما هو متوقع فإن العالم “الحر والديمقراطي”، ونعني هنا كل من أستراليا وكندا والولايات المتحدة وبولندا والمملكة المتحدة، تقدمت بالفعل بمطالبات لإجراء تحقيق مستقل من طرف ثالث في الضربات المتعددة التي أدت إلى مقتل عمال الإغاثة لديها .

    لكن ما يثير حفيظة المرء حقاً، وبعد كل ما سبق، ألا ينتفض العالم، ومعه وسائل الإعلام الغربية، وعلى نحو ملفت وواسع وهائل، بنفس القدر لمقتل 33 ألف من شعبنا الفلسطيني الأعزل. ونحن مع إجراء التحقيق بالقطع، وننتفض لمقتل الأبرياء السبعة من المطبخ المركزي العالمي بكل تأكيد، إلا أننا ننتفض بقدر مضاعف لمقتل 33 ألف من مواطنينا، لكل منهم حكايته، وروايته، وعائلته، وماضيه وحاضره، قبل أن يقصف الاحتلال الإسرائيلي وينسف مستقبله .

    أعتقد أن على العالم بأجمعه أن يقف أمام هذا الحدث الجلل ليفكر في الـ 33 ألف مواطن فلسطيني ومعهم السبعة “البيض”، ولنقل الستة لأن من بينهم إبننا الفلسطيني، ويعيد النظر بشكل فوري بما وصلت إليه درجة الاستهانة بروح الإنسان العربي، وكأنه من درجة أدنى حاشا لله .

    تقتل إسرائيل يومياً عشرات ومئات الفلسطينيين بدم بارد، أطفالاً ونساءً وشيوخاً أمام أعين العالم أجمع، دون أن يطالب أحد بالتحقيق مع إسرائيل، ولا بمحاسبتها على ما ترتكبه من إبادة جماعية واضحة المعالم والأركان .

    ثم يخرج علينا منسق مجلس الأمن القومي الأمريكي للاتصالات الاستراتيجية جون كيربي ليصرح أنهم في الولايات المتحدة، ومن خلال مراقبتهم الدائمة للأحداث في غزة، فإن “إسرائيل لم ترتكب أي جريمة حرب في غزة”، حيث لم يجد كيربي في قتل الموظفين السبعة من مؤسسة المطبخ المركزي العالمي بقصف إسرائيلي ما يجعل الأمر “يرقى لمستوى جريمة حرب”. ولهذا أقول إننا، وبصراحة، تعودنا على ازدواجية المعايير والمفاهيم المغلوطة للقيم الإنسانية من الولايات المتحدة الأمريكية، بعد قتلها الملايين من البشر في فيتنام واليابان وأفغانستان والعراق واليمن ويوغوسلافيا وليبيا، وأخيرا في فلسطين بأيدي أداتها الإسرائيلية. لهذا فتقديراً معيباً ومشؤوماً كهذا من كيربي لا يثير الدهشة بقدر ما تثيره بعض الشخصيات الفلسطينية التي تستمر في التصريحات والاتهامات التي تعمّق الانشقاق الفلسطيني، وتحيل دون استعادة الوحدة الفلسطينية. وطالما نحن الفلسطينيون نتهم بعضنا بعضاً بالعمالة وتبادل إلقاء المسؤولية بخصوص مأساة غزة، أو ما يمكن أن يحدث في الضفة الغربية، فلا غرابة أن يتفوه كيربي بما يقوله من كلام فارغ .

    إننا بصدد لحظة صمت تاريخية ودولية.. بينما يصمت العالم الغربي على ما يرتكبه نظام كييف النازي الإجرامي، وما ترتكبه إسرائيل، وما تريده فرنسا وبريطانيا بالزج بقوات إلى أوكرانيا ليصبح “الناتو” وجهاً لوجه أمام روسيا، ما يهدد العالم بكارثة لا قبل له بها، لكنه ينتفض لمقتل السبعة، وله الحق في ذلك تماماً، ونحن نقف إلى جانبه، لكن قليلاً من الإنصاف قد يخفف وطأة ازدواجية المعايير المفضوحة من قبل الغرب.

    أرى القصف الوحشي والإجرامي المتعمّد يستهدف أي جهود دولية إنسانية تبذل لمساعدة أهل غزة على الصمود والتمسك بأرضهم. ويجب أن تخلّد أسماء الضحايا السبع الذين سقطوا من المطبخ المركزي الدولي، وتضاف إلى قائمة الشهداء التي تجاوزت 33 ألف من سكان القطاع.

    ولا شك أن هذه النتيجة المأساوية للإجرام الإسرائيلي العربيد تحتم استيقاظ المجتمع الدولي، وتطرح على المشهد الدولي ضرورة الوقف الفوري للقتال في غزة، وهي مطالبات يجب أن يتم تعزيزها بشكل واضح بالاستناد إلى مفتاح الحل لجوهر القضية بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

    Views: 5

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
    السابقجماعة فاس تبادر إلى تجديد أسطول حافلات النقل الحضري بالمدينة 
    التالي حميد نعيمي عامل إقليم السمارة يحيي ليلة القدر بمسجد الحسن الأول 
    ELABASSI HICHAM
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    معهد الصحافة وعلوم الأخبار بالعيون يوقع بباريس اتفاقية شراكة استراتيجية مع مجموعة IFC France

    2026-06-05

    كندا تعتمد مبادرة الحكم الذاتي كخيار استراتيجي لإنهاء النزاع: تنامي التأييد الدولي لمغربية الصحراء

    2026-04-29

    بريطانيا تتبنى قانونًا تاريخيًا لحظر التدخين على مواليد ما بعد 2008

    2026-04-22

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انطلاق مهرجان التبوريدة بجماعة عبو لكحل إقليم فجيج 

    2025-11-19

    بطالة مقلقة في صفوف خريجي شعبة المساعدة الطبيّة الاجتماعية بـISPITS

    2026-02-27

    انتشار الكلاب الضالة بشوارع المملكة يشكل تهديدا لسلامة المواطنين وصحتهم

    2023-12-10

    بعد جهود من رئيس جماعة السمارة افتتاح أول معهد للتمريض بالمدينة

    2024-06-27
    أخبار خاصة
    أخبار خارج الحدود 2026-06-05

    معهد الصحافة وعلوم الأخبار بالعيون يوقع بباريس اتفاقية شراكة استراتيجية مع مجموعة IFC France

    باريس ـ هشام العباسي في إطار استراتيجية الانفتاح الدولي وتعزيز التعاون الأكاديمي والمهني، قام معهد…

    لقاء حصري مع السيدة وفاء الزاهي القنصل العام للمملكة المغربية ب بونتواز باريس

    2026-06-05

    تطورات قضية رصاص مدرسة مرتيل.. حجز ذخيرة إضافية داخل منزل قريب التلميذة

    2026-05-14
    إتبعنا
    • Facebook 610K
    • YouTube 79.3K
    • TikTok 35K
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 17.9K
    الأكثر قراءة
    اختيارات المحرر

    معهد الصحافة وعلوم الأخبار بالعيون يوقع بباريس اتفاقية شراكة استراتيجية مع مجموعة IFC France

    2026-06-05

    لقاء حصري مع السيدة وفاء الزاهي القنصل العام للمملكة المغربية ب بونتواز باريس

    2026-06-05

    تطورات قضية رصاص مدرسة مرتيل.. حجز ذخيرة إضافية داخل منزل قريب التلميذة

    2026-05-14

    جميع الحقوق محفوظة لجريدة أخباري

    روابط مهمة
    • الاحكام والشروط العامة
    • للنشر في الجريدة
    • هيئة التحرير
    • للعمل معنا
    • المصادقة الإلكترونية للبيان الإجمالي الختامي للقوائم التركيبية التحليلية لسنة 2024
    • من نحن
    • للإشهار
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter