بقلم:محمد الخطاط طالب باحث بكلية السمارة
السؤال الأول: كلية السمارة أسست على أساس أنها ستكون رافعة علمية؟ ماهو جوابكم؟
السؤال الثاني: الكلية أسست لتعكس الدور الإشعاعي والثقافي للعاصمةالروحية للأقاليم الجنوبية؟ فماهو جوابكم؟
السؤال الثالث: الكلية أنشئت قصد أن تكون دعامة اقتصادية وتفتح مدخلا وموردا اقتصاديا غير مباشر للمدينة؟ فماهو جوابكم؟
السؤال الرابع: كلية السمارة أنشئت قصد منح أبناء الأقاليم الجنوبية تعليما جيدا وذي كفاءة عالية يجعلهم مميزين وقادرين على العطاء وولوج سوق الشغل؟ فماهو جوابكم؟
السؤال الخامس: كلية السمارة أسست قصد بذل جهود علمية مؤسساتية في إصدار بحوث علمية رصينة ودراسات أكاديمية يستفيد منها الطلبة والمجالس والإدارات فضلا عن الهم الذي كان يؤرق الكثيرين في جمع ولم شتات المخطوطات والوثائق الصحراوية وتحقيقها والنبش في تاريخها العريق ودورها الجهادي تحت راية الدولة العلوية الشريفة في مواجهة المستعمرات الفرنسية والاسبانية؟ فماهو جوابكم وأين هي أعمالكم فهاتو ببرهانكم؟
السؤال السادس: الكلية أسست قصد جعلها نافذة وبوابة أفريقيا وما يصاحبه من انفتاح افريقي علمي واستقطاب طلبة من الأقاليم الأخرى وأجانب من جميع دول إفريقيا؟ فماهو جوابكم؟
السؤال السابع: الكلية أنشئت قصد الانفتاح على محيطها الجغرافي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي وتعزيز اندماجها في هذه البيئة والوسط الحساس؟ فماهو جوابكم؟
السؤال الثامن: الكلية أسست من أجل تمكين الطالب من مهارت التعلم وكفايات التواصل وحسن توظيف كفاياته في سوق الشغل، لا توظيف تعلماته في التجاسر على أهلها وأعيانها ومنتخبيها وجعلها موضعا ومحلا للسب والقذف وناطقة باسم التضليل والتشهير بهم ونعتهم بالإنفصالين وبأبشع الصور. ونقاش الذوات دون الأفكار واقتراح الحلول. فما أبعدكم من قول صاحب إمام دار الهجرة الإمام مالك رحمه الله:”تعلمنا الأدب قبل العلم” . ؟ فماهو
جوابكم؟
السؤال التاسع: لاشك أننا في دولة الحق والقانون ودولة المؤسسات. ولله الحمد تحت سيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله. وقد خطب عدة مرات حول الحكامة الجيدة وتدبير المرافق العمومية وتحدث نصره الله عن ربط المسؤولية بالمحاسبة. فهل تستطيع أن تفتح جامعة ابن زهر تحقيقا شفافا ونزيه بإرسال لجنة خاصة لتقييم أداء الكلية علميا وإداريا وتوظيفيا وماليا؟ حينها سيعرف الظالم من المظلوم. والخائن من الوطني. والانفصالي من الوحدوي؟ فالخائن هو الذي يخون الأمانة فيما وكل إليه وليس بالهين الذي وكل به إن مسؤولية الأدب والعلم فبأي وجه أديتم أمانتكم العلمية والإدارية؟ الظالم هو الذي يظلم الناس في وطنيتها وأعز ماتملك فمن مات وليس في عنقه بيعة مات موتة جاهلية. الظالم هو الذي يترك النقاش الحقيقي والعلمي والموضوعي ويناقش سفاسف الأمور ويشخصن الذوات ويتعدى حدود اللباقة في النقاش. الانفصالي هو انفصال الأدب والحلم عن العقل تركه سبهللة لا قيد يقيده ولا معروفا يوجهه ولا آدابا يعفه. فماهو جوابكم؟
ختاما: الكلية ينخر فيها الفساد العلمي والإداري والمالي العميق. وبات الغش لبعض الطلبة وليس الكل حقا مستحق وبكل الطرق والحيل.
وأنا أجالس يوم التخرج أشاهد طلبة ينشدون مقطعا لبيبا وهو نشيد عزيز عليا مفاده: ” كم سهرنا من الليال كم تعبنا لا ننم…” وأنا أشاهد طلبة يرددونه وأشك فيما حصلوه من شواهد ونقط ولا أعلم كيف وصلوا إليها وأنا مدرك لمستواهم العلمي…
فعن أي شهادة تتحدثون وفي أي سكة قطار تركبون؟ وفأي سفينة تبحرون؟ فأخاف أن تغرق بكم فالله الله فينا وفي أنفسكم. فلا تغرقون معكم. فاللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.
Views: 14

