Close Menu
    اختيارات المحرر

    القافلة الطبية متعددة التخصصات بالحسيمة تخدم أزيد من 3600 مستفيد

    2026-04-16

    اجتماع إقليمي بسوس ماسة لبحث سبل تطوير قطاع تربية الأحياء البحرية وتعزيز الاستثمار في الاقتصاد الأزرق

    2026-04-16

    الحسيمة تعبئ جهودها لإنجاح عملية “مرحبا 2026” واستقبال مغاربة العالم في أفضل الظروف

    2026-04-16
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أبريل 18, 2026
    • هيئة التحرير
    • من نحن
    • المصادقة الإلكترونية للبيان الإجمالي الختامي للقوائم التركيبية التحليلية لسنة 2024
    • للإشهار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخباريأخباري
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار الرياضة
      • أخبار الصحراء
      • أخبار جهات المملكة
      • أخبار خارج الحدود
      • اش كاين
    • صحة
    • ثقافة وفنون
    • سياسة
    • حوادث وقضايا
    • دين ودنيا
    • آراء ومقالات
    • المزيد
      • صوت و صورة
      • تكنولوجيا واقتصاد
      • أنشطة الملكية
      • مذاقات و سياحة و الموضة
      • عين على السمارة
    أخباريأخباري
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » روسيا تحذر.. 6 أشهر فقط أمام الناتو
    أخبار خارج الحدود

    روسيا تحذر.. 6 أشهر فقط أمام الناتو

    ELABASSI HICHAMELABASSI HICHAM2024-07-09لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    نشر يوم أمس الإثنين 8-7-2024 موقع روسيا اليوم الرسمي مقالاً بالغ الأهمية للمستشار الروسي رامي الشاعر لما تضمنه من تحذير لدول الناتو، تحت عنوان “6 أشهر فقط امام الناتو.. روسيا تحذر!”

    وجاء فيه، تأتي زيارة رئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربان عقب تسلّم بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي لمدة 6 أشهر، وهو من حسن حظ الاتحاد، حيث تتميز سياسات هنغاريا بالاعتدال والحيادية طيلة السنوات الأخيرة التي اتسمت بتفاقم التوتر بين الاتحاد الأوروبي.

    لكن الأهمية الكبرى في أن الأشهر الست القادمة ستكون الحاسمة في مسألة العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، فإما أن يتراجع عن سياساته العدائية أو تتدهور الأوضاع نحو مزيد من التوتر والمواجهة والتصعيد وتضطر روسيا إلى توسيع نطاق وحدود عملياتها العسكرية الخاصة بأوكرانيا.

    ما يميّز أوربان عن نظرائه في الاتحاد هو استيعابه الكامل للعواقب الكارثية التي يمكن أن تحل ببعض الدول الأوروبية إذا لم يغلب صوت العقل والتفكير المنطقي السليم على قادة الاتحاد الأوروبي، ويتراجعون عن التصعيد ضد روسيا، سواء من خلال إمداد النظام النازي في كييف بالمزيد من الأسلحة والذخائر، أو بالاستمرار في ابتكار عقوبات اقتصادية وغيرها من السياسات العدائية.

    إلا أن السؤال المطروح اليوم هو ما الذي تملكه هنغاريا لتقوم بدور مؤثر لوقف وتخفيف تنامي هذا النهج العدائي ضد روسيا؟ أعتقد أن هنغاريا في هذه الأشهر الست الحاسمة هي الأكثر تأهلاً للقيام بدور الوسيط، ليس فقط بين موسكو وكييف، بل بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، ولا أبالغ إذا قلت بل بين الولايات المتحدة وروسيا. وبمزيد من الصراحة، والجميع شاهد على ما يجري من تطورات على الساحة الدولية، وكيف يتصاعد التوتر، والعداء ضد روسيا، ما اضطرها إلى التفكير في إجراء تعديلات على العقيدة النووية لأخذ الاحتياطات في حال حدوث خطر نووي من قبل الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تقود اليوم فعليا سياسات الاتحاد الأوروبي.

    لهذا أعيد وأؤكد على ما أشرت إليه سابقاً بأن روسيا اتخذت جميع الإجراءات الاحتياطية العسكرية والاقتصادية في حال نشبت مجابهة عسكرية مباشرة مع “الناتو” واليوم فرصة هامة جداً من خلال ترأس هنغاريا للاتحاد الأوروبي، وأرى أنه سيكون لفيكتور أوربان دور هام جداً خلال الستة أشهر القادمة لإنقاذ أوروبا وربما العالم من خطر نشوب صدام نووي.

    وإذا لم يستجب زعماء “الناتو” لجهود هنغاريا، والتي تأتي لتدعم مبادرة الرئيس بوتين في إعطاء فرصة لهم للحفاظ على الحد الأدنى مما تبقى من ماء الوجه، والتي عرضها أمام قيادات وزارة الخارجية في يونيو الماضي، والتي حدد فيها أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا من جديد، وشروط توقفها التي لا يمكن التنازل عنها تحت أي ظرف من الظروف، فإن روسيا ستقوم حينئذ بالإعلان عن حلف عسكري سيكون الأوسع في تاريخ العالم يتضمن روسيا والصين وكوريا الشمالية وغيرهم من البلدان، وليس من المستبعد أن تنضم إلى هذا الحلف دول عربية.

    لا شك أن جهود هنغاريا تأتي لتعزيز الفرصة التي منحها الرئيس بوتين لزعماء الدول الغربية، والخروج التدريجي من عباءة واشنطن، وذل التبعية الأمريكية، والتورط في مخطط البنتاغون والـ CIA لهزيمة روسيا، والتي انجرفت لها مع شديد الأسف بعض الدول الغربية سواء عن عمد ومع سبق الإصرار والترصد أو لقلة الحيلة وغياب الإرادة السياسية، ومضت في الاستجابة لفرض العقوبات الاقتصادية ومصادرة الأموال الروسية وشن الحملات الإعلانية الممنهجة للتأثير على المجتمع الروسي وخلق فوضى داخل روسيا، لكن كل ذلك فشل فشلاً ذريعاً.

    استوعب رئيس الوزراء أوربان فشل هذا المخطط ضد روسيا، وكان شديد الصراحة أثناء جميع اللقاءات على مستوى الاتحاد الأوروبي، وهو بالتأكيد يستغل هذه الفرصة الأخيرة بترأسه الاتحاد الأوروبي لمحاولة إنقاذ أوروبا من الهاوية التي تهددها بهزيمة مدمرة.

    فالقضية اليوم ليست أوكرانيا، بل أبعد من ذلك بكثير، ولن تتمكن أي قوة من إيقاف عملية انتقال العالم إلى عالم جديد، ونظام اقتصادي ومالي جديد. لقد انتهت الغطرسة الأمريكية الأوروبية، وعصر هيمنة الدولار واليورو على الاقتصاد العالمي إلى زوال، ونظام “سويفت” لن يظل سلاحا بيد الغرب ضد مصالح الأشخاص والشركات والدول ولا عودة إلى الوراء.

    كذلك ستعزز زيارة رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي إلى موسكو اليوم مبدأ العلاقات والنظام الدولي والاقتصادي الجديد، فيما بدأ الجميع في استيعاب أن روسيا والصين ومجموعة “بريكس” ليست حلفا أو منظمة ضد دولة أو جهة، بل هي مجموعة من الدول تتعاون فيما بينها من أجل إحلال الأجواء الدولية الجديدة التي لا تسمح لأي جهة بالتحكم وإملاء أي شروط اقتصادية أو سياسية. نظام يضمن حرية كل دولة في اختيار سياساتها ومنهجها وطريق تنميتها والدفاع عن مصالحها وإدارة مواردها وثرواتها. نظام تحت سيطرة الجميع ولا يتحكم به أحد.

    نهاية، أود توضيح أن روسيا، وبدءا من لقاء بوتين في الخارجية الروسية وما أعلن عنه من شروط روسيا، فإن هذا بمثابة “تنبيه” ذي معان خاصة، وصدوره في رحاب الخارجية الروسية، يعطيه بعداً دبلوماسياً. إلا أن روسيا، في الوقت نفسه، لا يمكن أن تتنازل عن هذه الشروط، والبديل لمن لم يستوعب ذلك هو تنامي التوتر والاحتدام إلى درجة عدم استبعاد الصدام. هذا ليس “تهديداً”، ولكن “للصبر حدود” وإذا استمرت الولايات المتحدة الأمريكية ودول “الناتو” على نفس النهج، الذي كان ضحيته منذ بداية هذا العام حوالي 500 مواطن روسي مدني، بما في ذلك الأطفال. قد تضطر روسيا حينئذ توسيع نطاق حدود العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا، وإنزال ضربات بمواقع عسكرية تابعة لحلف “الناتو”.

    أما بشأن الأزمة الأوكرانية فلا حل لها سوى توقيع اتفاق في موسكو يعيد العلاقات بين الدولتين إلى وضعها الطبيعي والمبني على أسس الأخوة والروابط العائلية بين الشعبين، ولكن بالطبع ليس مع هذا النظام الحالي في كييف، والإدارة الحالية في البيت الأبيض، أساس الأزمة الأوكرانية .

    Views: 16

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالوحشية المروعة للمنظومة العسكرية الصهيونية : دعوة للوعي العالمي
    التالي تحديات و آفاق شعبة الجغرافيا بالمغرب و مطالب الطلاب بتحسين الظروف وتعزيز فرص الشغل
    ELABASSI HICHAM
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الصحفيون الأسرى في سجون الاحتلال… جريمة مستمرة بحق الحقيقة

    2026-04-16

    عامل إقليم الحسيمة يستقبل القنصل العام لفرنسا بطنجة لتعزيز التعاون اللامركزي

    2026-04-08

    قمة “صحة واحدة” بليون.. السيد الطالبي العلمي يشارك في حفل الاستقبال المخصص للوفود المشاركة

    2026-04-07

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انطلاق مهرجان التبوريدة بجماعة عبو لكحل إقليم فجيج 

    2025-11-19

    بطالة مقلقة في صفوف خريجي شعبة المساعدة الطبيّة الاجتماعية بـISPITS

    2026-02-27

    انتشار الكلاب الضالة بشوارع المملكة يشكل تهديدا لسلامة المواطنين وصحتهم

    2023-12-10

    بعد جهود من رئيس جماعة السمارة افتتاح أول معهد للتمريض بالمدينة

    2024-06-27
    أخبار خاصة
    صحة 2026-04-16

    القافلة الطبية متعددة التخصصات بالحسيمة تخدم أزيد من 3600 مستفيد

    اخباري ـ فكري ولدعلي  شهد إقليم الحسيمة تنظيم قافلة طبية متعددة التخصصات، عرفت إقبالاً…

    اجتماع إقليمي بسوس ماسة لبحث سبل تطوير قطاع تربية الأحياء البحرية وتعزيز الاستثمار في الاقتصاد الأزرق

    2026-04-16

    الحسيمة تعبئ جهودها لإنجاح عملية “مرحبا 2026” واستقبال مغاربة العالم في أفضل الظروف

    2026-04-16
    إتبعنا
    • Facebook 610K
    • YouTube 79.3K
    • TikTok 35K
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 17.9K
    الأكثر قراءة
    اختيارات المحرر

    القافلة الطبية متعددة التخصصات بالحسيمة تخدم أزيد من 3600 مستفيد

    2026-04-16

    اجتماع إقليمي بسوس ماسة لبحث سبل تطوير قطاع تربية الأحياء البحرية وتعزيز الاستثمار في الاقتصاد الأزرق

    2026-04-16

    الحسيمة تعبئ جهودها لإنجاح عملية “مرحبا 2026” واستقبال مغاربة العالم في أفضل الظروف

    2026-04-16

    جميع الحقوق محفوظة لجريدة أخباري

    روابط مهمة
    • الاحكام والشروط العامة
    • للنشر في الجريدة
    • هيئة التحرير
    • للعمل معنا
    • المصادقة الإلكترونية للبيان الإجمالي الختامي للقوائم التركيبية التحليلية لسنة 2024
    • من نحن
    • للإشهار
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter